الأمر الثاني: التوجيه:
وجه صحة الإيلاء بغير لغة المولي إذا كان يحسنها ما يأتي:
١ - أنه لم يحدد له في الشرع ألفاظ مخصوصة لا يصح إلا بها.
٢ - أن العبرة بفهم المعنى وهو حاصل بغير لغة المولي إذا كان يحسنها.
٣ - أن الحلف يصح بكل لغة يحسنها الحالف، والإيلاء هو الحلف على ترك وطء الزوجة.
الفرع الثاني: إذا كان المولي لا يحسن اللغة التي آلا بها:
وفيه أمران هما:
١ - بيان الحكم.
٢ - التوجيه.
الأمر الأول: بيان الحكم:
إذا كان المولي لا يحسن اللغة التي آلا بها لم يصح إيلاؤه.
وجه عدم صحة الإيلاء بغير لغة المولي إذا كان لا يحسنها ولا يعرف معناها: أن المعتبر في الألفاظ المعاني فإذا لم يعرف المعنى لم يحصل المراد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.