ولد سنة إحدى وعشرين، ومئتين وتوفي في يوم الخميس السادس والعشرين من صفر، سنة ثمان وثمانين ومئتين، وله ولد يسمى: إبراهيم بلغ رتبة أبيه في الفضل، وكان من حذَّاق الأطباء ومقدَّمي أهلِ زمانه في صناعته، وعالج مرّة السَّريَّ الرفَّاء الشاعر، فأصاب العافية، فعمل فيه، وهي أحسن ما قيل في الطب، ومنه: