(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الأحكام) جـ ٤ ص ٨٩ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الفقيه -رحمه اللَّه- ببغداد، ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث وجعفر بن محمد بن شاكر قالا: ثنا عفان، ثنا حماد ابن سلمة، عن عاصم، عن أَبى وائل أن ناسا سألوا أسامة بن زيد أن يكلم لنا هذا الرجل -يعنى عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه- قالا: قد كلمناه ما دون أن يفتح بابا أن لا يكون أول من فتحه ما أقول: أمراؤكم خياركم بعد شئ سمعته من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يؤتى بالوالى الذى كان يطاع في معصية اللَّه فيؤمر به إلى النار فيقذف فيها فتندلق به أقتابه -يعنى أمعاءه- فيستدير فيها كما يستدير الحمار في الرحى، فيأتى عليه أهل طاعته من الناس فيقولون له: أى قل: أين ما كنت تأمرنا؟ فيقول: كنت آمركم وأخالفكم إلى غيره" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص. (٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أنس بن مالك) جـ ٣ ص ٢٠٣ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يزيد بن هارون، أنا حماد بن سلمة، عن ثابت البنانى، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يؤتى بأنغم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة. . . " الحديث. والحديث في المنتخب من مسند عبد بن حميد، تحقيق السيد صبحى البدرى السامرانى ومحمود محمد خليل الصعيدى، ص ٣٩١ رقم ١٣٣١ بلفظه من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس. =