طب عن أبي هريرة، سمويه، طب عن أبي هريرة عن زيد بن ثابت (٢).
(١) أخرج هذا الحديث مسلم في كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار)، باب: بيان أنه يستجاب للداعى ما لم يعجل فيقول: دعوت فلم يستجب لي ص ٢٠٩٦ تحت رقم عام (٢٧٣٥) ( .... ) بلفظ: حدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني معاوية، (وهو ابن صالح) عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخوْلانيِّ، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل". قيل يا رسول الله! ما الاستعجال؟ قال: "يقول: قد دعوت فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويَدَعُ الدعاء". فيستحسر: قال أهل اللغة: يقال: حسر واستحسر: إذا أعيا وانقطع عن الشيء، والمراد هنا: أنه ينقطع عن الدعاء. ومنه قوله تعالى: "ولا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون" أي لا ينقطعون عنها. وأخرجه ابن حبان في كتاب (الرقائق) باب: الأدعية ج ٢ ص ١٢١ رقم ٨٧٨ بلفظ: أخبرنا ابن قتيبة قال: حدثنا حرملة بن يحيى قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولانى، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل" قيل: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف يستعجلُ؟ قال: "قد دعوت فلم يستجب لي، فينحسَّرُ عند ذلك فيترك الدعاء". (٢) أخرج الحديث الطبراني في المعجم الكبير ج ٥ ص ١٢٨ رقم ٤٨٠٢ بلفظ: حدثنا فضيل بن محمد الملطى، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد الله بن عمر الأسلمي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يزال الله في حاجة العبد ما دام العبد في حاجة أخيه". قال المحقق: ورواه في الأوسط ٢٦٠ مجمع البحرين مطولا، قال في المجمع: وفيه عبيد الله بن زحر وثقه جماعة وضعفه آخرون، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني أيضًا في المعجم الكبير ج ٥ ص ١٢٧ رقم ٤٨٠١ بلفظ: حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي، ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، ثنا ابن أبي حازم. عن عبد الله بن عامر، عن الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن زيد بن ثابت، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يزال الله في حاجة العبد ما كان العبد في حاجة أخيه". قال المحقق: قال في المجمع ٨/ ١٩٣: ورجاله ثقات.