= وقال الهيثمي: رواه أحمد، وفيه رشدين بن سعد، وهو منقطع ضعيف اهـ. وقد سبقت ترجمة (رشدين بن سعد) أكثر من مرة، وهو في الميزان برقم ٢٧٨٠. وترجمة (عمرو بن الجموح) في أسد الغابة ج ٤ ص ٢٠٦ ط الشعب، برقم ٣٣٨٥ وفيها: عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصار السَّلَمِيَّ، من بنى جُشم بن الخزرج، شهد العقبة وبدرا، في قول، ولم يذكره ابن إسحاق فيهم، واستشهد يوم أحد، إلى آخر الترجمة. (١) الحديث أخرجه الترمذي في سننه، ج ٣ ص ١٧٩ ط بيروت، في (أبواب الأطعمة) باب: ما جاء في إكثار المرقة -برقم ١٨٩٣ بلفظ: حدثنا الحسين بن علي بن الأسود البغدادي، حدثنا عمرو بن محمد العَنْقَزِيّ، حدثنا إسرائيل، عن صالح بن رُسْتُم أبي عامر الخزّاز، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذرٍّ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يحقرن أحدكم شيئًا ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف، وفيه: "وإن لم" بدل "فإن لم". وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه شعبة عن أبي عمران الجوني، هذا حديث حسن اهـ. (٢) الحديث رواه الطيالسي في مسنده ص ٢٩٣ ط الهند -برقم ٢٢٠٦ بلفظ: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البَخْتَرِي، عن رجل، عن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، ونقص بعض الألفاظ. والحديث رواه أحمد في مسنده, ج ٣ ص ٣٠ ط دار الفكر العربي، (مسند أبي سعيد الخدري) من طريق عمرو بن مرة، عن أبي البخترى عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمرًا لله عليه فيه مقالا ثم لا يقوله، فيقول الله: ما منعك أن تقول فيه؟ فيقول: رب خشيت الناس، فيقول: وأنا أحق أن يخشى". ورواه ابن ماجه في سننه، ج ٢ ص ١٣٢٨ ط دار الفكر -بيروت- في كتاب (الفتن) باب: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر -برقم ٤٠٠٨ من طريق ابن نمير وأبي معاوية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يحقرن أحدكم نفسه، قالوا: يا رسول الله، كيف يحقر أحدنا نفسه؟ قال: يرى أمرًا لله عليه فيه مقال ثم لا يقول فيه، فيقول الله -عزَّ وجلَّ- له يوم القيامة: ما منعك أن تقول في كذا وكذا؟ فيقول: خشية الناس، فيقول: فإياى كنت أحق أن تخشى". =