١٦٠٣/ ٢٥٩٦٤ - "لَا يَحْجُبُ قَوْلَ لَا إِلَهَ إلا الله عَنِ الله إلا مَا خَرَجَ مِنْ فَمِ صَاحِبِ الشاربين لَيلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ".
الديلمي عن ابن مسعود (٢).
= والحديث بلفظ المصنف رواه ابن ماجه في سننه، ج ٢ ص ٧٢٨ ط دار الفكر -بيروت- في كتاب (التجارات) باب: الحكرة والجلب، برقم ٢١٥٤ من طريق محمد بن إسحاق، عن معمر بن عبد الله بن نضلة. وقال محققه: الحُكرة ما جمع من الطعام يتربص به الغلاء -ثم قال: (إلا خاطئ) بمعنى آثم، والمعنى: لا يجترئ على هذا الفعل الشنيع إلا من اعتاد المعصية، ففيه دلالة على أنها معصية عظيمة، لا يرتكبها الإنسان أولًا، وإنما يرتكبها بعد الاعتياد وبالتدريج اهـ. وترجمة (معمر بن عبد الله بن نضلة) في أسد الغابة, ج ٥ ص ٢٣٦ ط الشعب، برقم ٥٠٤٠ وفيها: معمر بن عبد الله بن نَضْلة بن عبد العزى بن حُرثان بن عوف بن عبيد بن تمريج بن عدي بن كعب القرشي العدوي، وقال ابن المديني: هو معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة. وهو معمر بن أبي معمر: أسلم قديما، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، وتأخرت هجرته إلى المدينة، وقدمها مع أصحاب السفينتين، عاش عمرا طويلا، يعد في أهل المدينة، هو الذي حلق شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع. ثم ذكر صاحب الأسد له حديث المصنف برواية الترمذي السابقة، ونقل محققاه في الهامش قول الترمذي الأسبق. (١) الحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ٨ ص ٢٠٤ ط المجلس العلمي، في كتاب (البيوع) باب: الحكرة - برقم ١٤٨٩١ - بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الأسلمي، عن صفوان بن سليم، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يحتكر إلا الخوانون" أي: الخاطئون الآثمون. وانظر تعليقنا على الحديث السابق رقم ١٥٩٥. وترجمة (صفوان بن سليم) في تقريب التهذيب لابن حجر, ج ١ ص ٢٦٨ ط بيروت، برقم ١٠٣ وفيها: صفوان بن سُليم المدني، أبو عبد الله الزهري، مولاهم، ثقة -مفت عابد، رمى بالقدر، من الرابعة، مات سنة اثنتين وثلاثين -أي بعد المائة- وله اثنان وسبعون سنة، وقد خرّج له أصحاب الأصول الستة. (٢) الحديث رواه الديلمي في مسند الفردوس ص ٣١٩ (مصورة عن مخطوطة بمكتبة الأزهر) بلفظ: ابن مسعود "لا تحجب قول لا إله إلا الله -عزَّ وجلَّ- إلا ما خرج من فم صاحب الشاربين ليلة النصف من شعبان".