(١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ٤ ص ١٤ برقم ٣٥٥٢ فيما رواه حنظلة بن جذيم، بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن أبي بكر القدمى، ثنا سلم بن قتيبة، ثنا ذيال بن عبيد قال: سمعت جدى حنظلة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يتم بعد احتلام، ولا يتم على جارية إذا هي حاضت". قال والحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٢٢٦ كتاب (الفرائض) باب: لا يتم بعد حلم، وعن حنظلة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لا يتم بعد حلم، ولا يتم على جارية إذا هي حاضت" رواه الطبراني ورجاله ثقات. ترجمة حنظلة بن جذيم في أسد الغابة ج ٢ ص ٦٣ برقم ١٢٧٩ حنظلة بن جذيم بن حنيفة المالكي، وكنيته أبو عبيد وقيل. من بنى حنيفة وقيل. حنظلة بن حنيفة بن خذيم التميمي السعدي، هكذا قال العقيلي. وقال البخاري: هو حنظلة بن جذيم ولم ينسبه. وروى حنظلة هذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "لا يتم بعد احتلام" وروى عنه الذيال بن عبيد بن حنظلة، هذا قول أبي عمر. (٢) الحديث في سنن أبي داود ط دار الفكر ج ٣ ص ١١٥ كتاب (الوصايا) باب: ما جاء: متى ينقطع اليتم برقم ٢٨٧٣ بلفظ: حدثنا أحمد بن صالح، ثنا يحيى بن محمد المديني، ثنا عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن سعيد بن عبد الرحمن (بن زيد) بن رقيش، أنه سمع شيوخا من بنى عمرو بن عوف، ومن خاله عبد الله بن أبي أحمد، قال: قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: حفظت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يتم بعد احتلام، ولا صُمَاتَ يوْمٍ إلى الليل". والحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج ٦ ص ٥٧ كتاب (الحجر) باب: البلوغ بالاحتلام قال: (أخبرنا) أبو علي الروذبارى، أنبأ أبو بكر محمد بن أبي بكر، ثنا أبو داود، ثنا أحمد بن صالح، ثنا يحيى بن محمد المديني، ثنا عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش أنه سمع شيوخا من بنى عمرو بن عوف، ومن خاله عبد الله بن أبي أحمد قال: قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - حفظت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يتم بعد احتلام ولا صمات يوم إلى الليل" وروى ذلك من وجه آخر عن علي وعن جابر بن عبد الله مرفوعًا. والحديث في الصغير برقم ٩٩٤٧ بلفظه من رواية أبي داود عن علي ورمز لحسنه. قال المناوي: (لا يتم بعد احتلام) وفي رواية للبزار (بعد حلم) أبي يجري على البالغ حكم اليتيم، والحلم -بالضم- ما يراه النائم مطلقًا، لكن غلب استعماله فيما يرى من أمارة البلوغ، كذا في النهاية - وقال: رمز لحسنه، وتعقبه المنذري في حواشيه بأن فيه يحيى الجارى قال البخاري: يتكلمون فيه، قال: وقد روي عن أَنس وجابر وليس فيها شيء يثبت: وقال النووي في الأذكار والرياض: إسناده حسن.