(١) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب (الخلع والطلاق) باب: الوجه الذي تحل به الفدية ج ٧/ ٣١٤ بلفظ: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، نا سعيد بن منصور، نا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يأخذ من المختلعة ... الحديث" وكذا رواه الحميدى، عن سفيان بن عيينة، وبمعناه رواه الثوري، عن ابن جريج. (٢) الحديث بلفظه في كنز العمال (الفصل الثالث - في نية المستدين وحسن القضاء) من الإكمال ج ٦/ ٢٢٥ رقم ١٥٤٥٢ وعزاه للبيهقي في الشعب: عن أبي هريرة. وقد جاء في صحيح البخاري، ومسند أحمد، وسنن ابن ماجة حديث أبي هريرة بلفظ: "من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله". أخرجه البخاري في كتاب (الاستقراض) باب: من أخذ أموال الناس يريد أداءها أو إتلافها ج ٣/ ١٥٢. وأخرجه الإمام أحد في مسنده (مسند أبي هريرة) ج ٢/ ٣٦١، ٤١٧ وأخرجه الإمام ابن ماجة في سننه في كتاب (الصدقات) باب: من أدان دينا لم ينوى قضاءه، ج ٢/ ٨٠٦ رقم ٢٤١١. وسبق هذا الحديث في حرف الميم رقم ١٨٠٤/ ٢٠١٧١. (٣) الحديث في المعجم الكبير للطبراني (فيما يرويه معاوية بن قرة عن معقل بن يسار) ج ٢٠/ ٢١٦ رقم ٥٠١ بلفظ: حدثنا محمد بن الفضل السقطى، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا سلام الطويل، عن زيد العمى، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يأذن الله لشئ أذنه لأذان المؤذنين، والصوت الحسن بالقرآن". قال المحقق: قال في المجمع ١/ ٣٢٨: وفيه "سلام الطويل، وهو متروك. قلت: "وزيد العمى" ضعيف. اهـ: المحقق. و(سلام الطويل) ترجم له الذهبي في الميزان ج ٢/ ١٧٥ رقم ٣٣٤٣ وقال: هو سلام بن سلم، ويقال: ابن سليم التميمي السعدي الخراساني ثم المدائنى الطويل، روى عن زيد العمى ... إلخ. قال البخاري: سلام بن سلم السعدي الطويل، عن زيد العمى: تركوه. =