ن، ق، وابن جرير عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده (٢).
= ويؤيده حيث الترمذي "ما من عام إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم" أخرجه الترمذي عن أَنس في كتاب (الفتن) باب: رقم ٣٥ حديث رقم ٢٢٠٧ وقال: حسن صحيح. (١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي أمامة) ج ٥/ ٢٦٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا زيد بن الحباب، حدثني معاوية بن صالح، حدثني السفر بن نسير الأزدي، عن يزيد بن شريح الحضرمي، عن أبي أمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لا يأتي أحدكم الصلاة، وهو حاقن، ولا يَؤُمَّنَّ أحدكم فيخص نفسه بالدعاء دونهم، فمن فعل فقد خانهم". وانظر نفس المصدر ص ٢٥٠. وأخرجه الإمام البخاري في التاريخ الكبير، في ترجمة (يزيد بن شريح) ج ٤/ ٢ / ٣٤١ رقم ٣٢٤٥ بلفظ: قال عبد الله بن صالح: حدثني معاوية بن صالح، عن السفر بن نسير، عن يزيد بن شريح، عن أبي أمامة الباهلي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يأتي أحدكم الصلاة وهو حقن". وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (فيما يرويه يزيد بن شريح الحضرمي عن أبي أمامة) ج ٨/ ١٢٥ رقم ٧٥٠٧ بلفظ: بكر بن سهل الدمياطى، ومطلب بن شعيب الأزدي قالا: ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن السفر بن نسير، عن يزيد بن شريح الحضرمي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يأتي أحدكم الصلاة وهو حاقن، حتى يخفف، ومن أدخل عينيه في بيت بغير إذن أهله فقد دمر، ومن صلى بقوم ... الحديث" كما في الأصل. و(دمر) أي: هجم، ودخل بغير إذن، وهو من الدمار: الهلاك؟ لأنه هجوم بما يكره، والمعنى أن إساءة المطلع مثل إساءة الدامر. وفي الحديث "من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد دمر، وفي رواية: "من سبق طرفه استئذانه فقد دمر عليهم". نهاية. (*) ما بين القوسين المعكوفين هكذا في الأصل ولعلها خطأ من الناسخ والصواب، كتابتها هكذا "ما له عنده". (٢) الحديث أخرجه النسائي في سننه (المجتبى) (في كتاب الزكاة) باب: من يسأل ولا يعطى ج ٥/ ٨٢ بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت بهز بن حكيم يحدث عن أبيه، عن جده =