حم، وابن جرير، وابن خزيمة، طب، وابن قانع، ك عن (عمران بن حصين
(١) الحديث في صحيح البخاري طبعة الشعب (باب: ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام) ج ٩ ص ١٠٩ قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غُندَر، حدثنا شعبة، عن زيد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث جيشا أمر عليهم رجلًا فأوقد نارًا وقال: ادخلوها، فأرادوا أن يدخلوها. وقال آخرون: إنما فررنا منها. فذكروا للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال للذين أرادوا أن يدخلوها: "لو دخلوها لم يزالوا فيها إلى يوم القيامة"، وقال للآخرين: "لا طاعة في معصية؛ إنما الطاعة في المعروف". وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (الإمارة) باب: وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، وتحريمها في المعصية ج ٢ ص ١٤٦٩ رقم ١٨٤٠ من طريق سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي بنفس الرواية السابقة ولفظه: "لا طاعة في معصية الله؛ إنما الطاعة في المعروف". وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الجهاد) باب: في الطاعة ج ٣ ص ٩٢ رقم ٢٦٢٥ من طريق سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي - رضي الله عنه - بنفس الرواية السابقة ولفظه: "لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف". وقال محققه: وأخرجه البخاري (٩/ ٧٨) في الأحكام، باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية، وفي خبر الواحد (٩/ ١٠٩) وفي المغازي (٥/ ٢٠٣) والنسائي في البيعة حديث ٤٢١٠ باب: جزاء من أمر بمعصية فأطاع، وأحمد (١/ ٨٢، ٩٤، ١٢٤). وأخرجه النسائي في سننه في كتاب (البيعة) باب: جزاء من أمر بمعصية فأطاع، ج ٧ ص ١٥٩ من طريق سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بنفس الرواية ولفظه: "لا طاعة في معصية الله؛ إنما الطاعة في المعروف". والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان باب: ذكر نفي إيجاب الطاعة للمرء إذا دعا إلى معصية الله - جل وعلا - ج ٧ ص ٤٧ رقم ٤٥٤٨ من طريق سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب بنفس الرواية ولفظه: "أحسنتم؛ لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف". وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده (مسند الإمام علي) ج ١ ص ٩٤ من طريق سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي - رضي الله عنه - بسنده ولفظه: "لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف". والحديث في الصغير رقم ٩٩٠٢ من رواية الشيخين وأبي داود والنسائي عن علي، ورمز المصنف له بالصحة.