ت (*) والبغوى، والباوردى، وابن قانع، وأبو نعيم، طب، هـ عن معاوية بن حكيم عن عمه حكيم بن معاوية النميرى (١).
(*) بياض بالأصل يسع كلمة. (١) الحديث أخرجه الترمذى في كتاب (الأدب) باب: ما جاء في الشؤم ج ٥ ص ١٢٧ رقم ٢٨٢٤ وقد ورد في نهاية الباب بلفظ: وقد روى عن حكيم بن معاوية قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا شؤم، وقد يكون اليمن في الدار، والمرأة، والفرس". حدثنا بذلك على بن حُجْرٍ، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر الطائىِّ، عن معاوية بن حكيم، عن عمه حكيم بن معاوية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا. وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير (فيما يرويه حكيم بن معاوية) ج ٣ ص ٢٣٣ رقم ٢١٤٨ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحمانى، ثنا إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن معاوية بن حكيم، عن عمه حكيم بن معاوية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا شؤم، وقد يكون اليمن في الدار، والمرأة". قال المحقق: رواه الترمذى، قال الحافظ في الفتح: وفى إسناده ضعف مع مخالفته للأحاديث الصحيحة. وأخرجه ابن ماجه في كتاب (النكاح) باب: ما يكون فيه اليمن والشؤم، ج ١ ص ٦٤٢ رقم ١٩٩٣ قال: حدثنا هشام بن عمار، ثنا إسماعيل بن عياش، حدثنى سليمان بن سليم الكلبى، عن يحيى بن جابر، عن حكيم بن معاوية، عن عمه مخمر بن معاوية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا شؤم، وقد يكون اليمن في ثلاثة: في المرأة، والفرس، والدار". قال في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات. و(مخمر بن معاوية) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ٥ ص ١٢٢ رقم ٤٧٨٢ قال: مخبر بن معاوية، أورده جعفر، روى هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن جابر الحضرمى، عن حكيم بن معاوية، عن عمه مخبر بن معاوية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا شؤم، وقد يكون اليمن في الفرس، والمرأة، والدار". رواه عن على بن حُجر والحسن بن عرفة، عن إسماعيل: فقالا: عن عمه حكيم بن معاوية النميرى، أخرجه أبو موسى. قال المحقق: كذا في أسد الغابة، والحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب (النكاح) باب: "ما يكون فيه اليمن والشؤم"، الحديث رقم ١٩٩٣: ١/ ٦٤٢ عن هشام بن عمار بإسناده، عن حكيم بن معاوية، عن عمه "مخمر بن معاوية" بالميم، وكذا ترجم له أبو عمر: في الاستيعاب الترجمة ٢٥٣٣: ٤/ ١٤٦٧ وروى له هذا الحديث، ومن العجيب أن ابن الأثير في ترجمة "مخمر بن معاوية" لم يشر كعادته إلى هذه الترجمة، ولم يقل كعادته: إن هاتين الترجمتين لواحد.