للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ط، ق عن جابر (١).

١١٦٠/ ٢٥٥٢١ - "لاَ رَضَاعَ إِلاَّ مَا أَنْشَزَ الْعَظْمَ، أَوْ أَنْبَتَ اللَّحْمَ".

د، ق عن ابن مسعود (٢).

١١٦١/ ٢٥٥٢٢ - "لاَ رَضَاعَ إِلاَّ مَا فَتَقَ الأَمْعَاءَ".

هـ عن ابن الزبير (٣).


(١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (الأفراد عن جابر ج ٧/ ٢٤٣ رقم ١٧٦٧ بلفظ: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا اليمان أبو حذيفة، وخارجة بن مصعب فأما خارجة محمد حدثنا عن حرام بن عثمان بن عثمان، عن أبى عتيق: عن جابر، وأما اليمان فحدثنا، عن أبى عبس، عن جابر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا رضاع بعد فصال، ولا يتم بعد احتلام" الحديث.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الخلع والطلاق) باب: الطلاق قبل النكاح، ج ٧/ ٣١٩، ٣٢٠ بلفظ: وأخبرنا ابن فورك، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا اليمان أبو حذيفة، وخارجة بن مصعب، فأما خارجة ... إلخ كما في رواية الطيالسى، وانظر بقية أحاديث الباب.
و(التعرب بعد الهجرة) المراد منه: العودة إلى البادية؛ ليقيم مع الأعراب بعد أن كان مهاجرا، وكان من رجع بعد الهجرة إلى موضعه من غير عذر يعدونه مرتد اهـ: نهاية بتصرف.
(٢) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (النكاح) باب: في رضاعة الكبير، ج ٢/ ٥٤٩ رقم ٢٠٥٩ بلفظ: حدثنا عبد السلام بن مطر، أن سليمان بن المغيرة حدثهم، عن أبى موسى، عن أبيه، عن ابن لعبد الله ابن مسعود، عن ابن مسعود قال: "لا رضاع إلا ما شد العظم، وأنبت اللحم" فقال أبو موسى: لا تسألونا، وهذا الحبر فيكم".
وقال في رقم ٢٠٦٠ بلفظ: حدثنا محمد بن سليمان الأنبارى، حدثنا وكيع، عن سليمان بن المغيرة، عن أبى موسى الهلالى، عن أبيه، عن ابن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمعناه، وقال: أنشز العظم.
و(أنشز العظم) أى: رفعه وأعلاه، وأكبر حجمه، وهو من النشز: المرتفع من الأرض، وفى الحديث: "لا رضاع إلا ما أنشز العظم".
(٣) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (النكاح) باب: لا رضاع بعد فصال ج ١/ ٦٢٦ رقم ١٩٤٦ بلفظ: حدثنا حرملة ابن يحيى، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرنى ابن لهيعة، عن أبى الأسود، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا رضاع .... " الحديث.
قال صاحب الزوائد: في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف، والحديث رواه الترمذى من حديث أم سلمة، وقال: حديث حسن صحيح.
والحديث في الصغير رقم ٩٨٨٤ بلفظه من رواية ابن ماجه عن ابن الزبيز، ورمز له بالحسن.
قال المناوى: رمز المصنف لحسنه، وهو فبه نابع للترمذى؛ لكنه بين أنه من رواية فاطمة بنت المنذر بن الزبيز ابن العوام، عن أم سلمة، وقال جمع: إن فاطمة لم تلق أم سلمة، ولم تسمع منها، ولا من عائشة وإن تربت في حجرها، اهـ: مناوى. =

<<  <  ج: ص:  >  >>