(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبى هريرة) ج ٢ ص ٤٧٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا محمد بن جعفر وروح المعنى قالا: ثنا شعبة عن سليمان، عن ذكوان، عن أبى هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل أعطاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فسمعه رجل فقال: يا ليتنى أوتيت مثل ما أوتى هذا فعملت فيه مثل ما يعمل فيه هذا، ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق، فقال رجل: يا ليتنى أوتيت مثل ما أوتى هذا فعملت فيه مثل ما يعمل فيه هذا". وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (فضائل القرآن) باب: اغتباط صاحب القرآن، ج ٦ ص ٢٣٦ قال: حدثنا على بن إبراهيم، حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن سليمان، سمعت ذكوان عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل علمه الله القرآن" الحديث. وانظر السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الزكاة) باب وجوه الصدقة ج ٤ ص ١٨٩. (٢) الحديث أخرجه ابن عدى في الكامل في ضعفاء الرجال في (أحاديث محمد بن عبد الله بن علاثة القاضي جزرى) ج ٦ ص ٢٢٢٧ قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا عمرو بن حصين الكلابى، ثنا ابن علاثة، عن الأوزاعى، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا حسد ولا ملق إلا في طلب العلم" هذا حديث منكر لا أعلم يرويه عن الأوزاعى غير ابن علاثة. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة (سعد بن بكر الفرغانى) ج ١٣ ص ٢٧٥ رقم ٧٢٣٤ قال: أخبرنى الحسن بن أبى طالب، حدثنا يوسف بن عمرو القواس، حدثنا أبو سعيدة مسعدة بن بكر بن يوسف الفرغانى - قدم علينا حاجا - حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عمرو بن الحصين الشامى، عن ابن علاثة، عن الأوزاعى، عن الزهرى، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " لا حسد ولا ملق إلا في طلب العلم". قال ابن الجوزى في الموضوعات كتاب (العلم) باب: الملق قى طلب العلم ج ١ ص ٢١٩: وأما حديث أبى هريرة فأنبأنا محمد بن عبد الملك قال: أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال: أنبأنا حمزة بن يوسف قال: حدثنا ابن عدى قال: حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا عمرو بن حصين الكلابى قال: حدثنا أبو علاثة، عن الأوزاعى، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا حسد ولا ملق إلا في طلب العلم". ليس في هذا الحديث شئ يصح؛ فإن ابن علاثة اسمه: محمد بن عبد الله بن علاثة، قال الرازى: لا يحتج به، وقال ابن حبان: يروى الموضوعات، عن الثقات، لا يحل ذكره إلا على جهة القدح فيه.