(١) الحديث ذكره الديلمى في مسند الفردوس (مخطوط مصور) ص ٣١٠ قال ابن عمرو: "لا تقوم الساعة حتَّى تنصب الأوثان، وأول من ينصبها أهل حصن من تهامة". (٢) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفتن) باب: الخسف والمخ والقذف من الإكمال ج ١٤ ص ٢٧٨ رقم ٣٨٧٢٢ بلفظ: "لا تقوم الساعة حتَّى يخسف برجل كثير المال والولد" من رواية نعيم: عن معاذ. وفى الباب أحاديث كثيرة. (٣) الحديث أخرجه عبد الرَّزاق في مصنفه كتاب (اللقطة) باب: ما جاء في الحروربة ج ١٠ ص ١٥١ رقم ١٨٦٥٨ قال: أخبرنا عبد الرَّزاق عن معمر، عن عليّ بن زيد، عن أبي نضرة قال: سمعت أبا سعيد الخدرى يحدث أنَّه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تقوم الساعة حتَّى تقتتل فئتان عظيمتان، دعواهما واحدة، تمرق بينهما مارقة يَقتلها أولى الطائفتين بالحق". وفى رقم ١٨٦٥٩ رواية بلفظ: أخبرنا عبد الرَّزاق عن معمر قال: سمعت أبا هارون يحدث عن أبي سعيد مثل هذا، إلَّا أنَّه قال: "يقتلها أقرب الطائفتين إلى الله". وانظر مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٩٥، وشرح السنة للإمام البغوى ج ١٠ ص ٢٢٩.