للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٩٧/ ٢٥٢٥٨ - "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ النَّاسَ رَجُلٌ مِنَ الْمَوالِى يُقَالُ لَهُ جَهْجَاه".

طب عن علباء السلمى (١).

٨٩٨/ ٢٥٢٥٩ - "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُدِيرَ الرَّجُلُ أَمْرَ خَمْسِينَ امْرَأَةً".

طب عن كعب بن عجرة (٢).

٨٩٩/ ٢٥٢٦٠ - "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرجَ ثَلاَثُونَ كَذَّابًا كلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِىٌّ".


(١) ترجمة علباء السلمى في أسد الغابة رقم ٣٧٥٤، وهو: علبَاء السلمى، يعد في أهل المدينة، له حديث واحد بلفظ: أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناد إلى أبى بكرَ بن أبى عاصم، قال: حدثنا محمَّد بن على بن ميمون، حدثنا خضر بن محمَّد، حدثنا على بن ثابت، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن علباء السلمى، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تقوم الساعة حتى يلى الناس رجل من الموالى، يقال له: جهجاه".
أخرجه ابن منده وأبو عمر.
والحديث في كنز العمال (الفصل الثالث في أشراط الساعة) من الإكمال - رقم ٣٨٥٩١ بلفظ: "لا تقوم الساعة حتى يملك الناس رجل من الموالى يقال له: جهجاء" من رواية الطبرانى عن علباء السلمى.
المراد بجهجاه:
جهجه: فيه "إن رجلًا من أسلم عدا عليه ذئب، فانتزع شاة من غنمه فجهجأه الرجل" أى: زبره: أراد جهجهه، فأبدل الهاء همزة لكثرة الهاءات وقرب المخرج.
وفى حديث أشراط الساعة: لا تذهب الليالى حتى يملك رجل يقال له الجهجاه" كأنه مركب من هذا، ويروى الجهجل اه: نهاية.
و(زبره) أى: نهره اه: نهاية.
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه أبو يحيى مولى جعدة بن هبيرة، عن كعب بن عجرة) ج ١٩ ص ١٥٧ رقم ٣٤٦ بلفظ: حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمى، ثنا أبو كريب، ثنا يحيى بن عيسى الرملى، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن أبى يحكى، عن كعب بن عجرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتى يدير الرجل أمر خمسين امرأة".
وقال المحقق: قال في "المجمع (٧/ ٣٣٠): وفيه (محمَّد بن عيسى الرملى) لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. قلت: لعل نسخة الحافظ الهيثمى حرف يحيى إلى محمَّد، ويحيى هذا من رجال التهذيب، قال الحافظ في التقريب: صدوق يخطئ، رمى بالتشيع.

<<  <  ج: ص:  >  >>