للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٨٩/ ٢٥٢٥٠ - "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكَونَ رَابِطَةٌ مِنَ الْمُسْلِمينَ بِبُولاَن، يا عَلَىُّ إِنَّكُمْ سَتُقَاتِلونَ بَنِى الأَصْفَرِ، وَيُقَاتِلُهُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ مِنَ الْمُؤمِنيْنَ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رُوقَةُ الْمُؤمِنِينَ أَهْلُ الْحِجَازِ الَّذِينَ يُجَاهِدُونَ في سَبِيلِ الله لاَ تَأخُذُهُمْ في الله لَوْمَةُ لاَئِمٍ حَتَّى يَفْتَحَ الله عَلَيْهِمْ قُسْطَنْطِيِنَّيةَ وَرُومِيَّةَ بِالتَّسْبِيح والتَكْبِيرِ، فَيُهَدّ حِصْنُهَا، وَيُصيبِوُنَ مَالًا عًظِيمًا لَم يُصيبُوا مِثْلَهُ قَطُّ، حَتَّى إِنَّهُمْ يَقْتِسمُون بِالأَتْرِسَةِ، ثُمَّ يَصْرُخُ صَارخٌ بِأهلِ الشَّامِ: قَدْ خَرَجَ الْمَسِيحُ الدجَّالُ في بِلاَدِكُمْ وَذَرَارِيكُمْ، فَيَقْبِضُ النَّاسُ عَلَى الْمَالِ، فَمِنْهُمُ الآخِذُ وَمِنْهُم التَّارِكُ، فَالآخِذُ نَادِمٌ، والتَّارِكُ نَادِمٌ، ثُمَّ يَقُولُونَ: مَنْ هَذَا الصَّارخُ؟ وَلاَ يَعْلَمُونَ مَنْ هو؟ فَيَقُولُ: ابْعَثُوا بِطَلِيعَةٍ إِلَى اللُّدِّ فَإِنْ يَكُنِ الْمَسيحُ قَدْ خَرَجَ فَسَيَأتُونَكُمْ بِعلمِهِ، فَيَأتُونَ فَيُبْصِرُونَ فَلاَ يَرَونَ شَيْئًا، وَيَرَونَ النَّاسَ سَاكِتينَ، فَيَقُولُ: مَا صَرَخَ الصَّارخُ إِلا إِلَيْنَا فَاعتزموا، ثُم أرْشُدُوا فَيَخْرُجُ بِأَجْمَعِنَا إِلى لُدٍّ، فَإِنّ يَكُن بِهَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ نُقَاتلهُ حَتَّى يَحكمَ الله بَيْنَنَا وَهُوَ خَيرُ الْحَاكمينَ، وَإنْ يَكُنِ الأُخْرَى، فَإِنَّهَا بِلاَدُكُمْ وَعَشَائِرُكُمْ رَجَعْتُمْ إِلَيْهَا".

طب، ك، وتعقب (*) (عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده) (١).

٨٩٠/ ٢٥٢٥١ - "لاَ تَقُوُم السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ، قِيلَ: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: الْقَتْلُ".


(١) الحديث في مجمع الزوائد (باب فتح القسطنطينية ورومية) ج ٦ ص ٢١٩ قال: وعن عمرو بن عوف قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تقوم الساعة حتى تكون رابطة من المسلمين ببولان ... إلخ مع اختلاف طفيف في بعض ألفاظه.
قال الهيثمى: قلت: رواه ابن ماجه باختصار - رواه الطبرانى وفيه كثير بن عبد الله وقد ضعفه الجمهور، وحسنن الترمذى حديثه اه.
والحديث في كنز العمال - الفصل الثالث في أشراط الساعة - من الإكمال ج ١٤ ص ٢٤٦ رقم ٣٨٥٨٦ من رواية الطبرانى والحاكم وتعقب - عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده.
(لد) بضم اللام تشديد الدال: موضع بالشام، وقيل بفلسطين.
(*) ما بين القوسين المعكوفين ساقط من الأصل وأثبتناه من كنز العمال.

<<  <  ج: ص:  >  >>