(١) الحديث في مسند الفردوس (مصورة مخطوطة الأزهر) ص ٣٠٠ من رواية جابر بلفظ: "لا تقوم الساعة حتى يرفع الركن والمقام". والحديث في الصغير ج ٦ ص ٤١٨ رقم ٩٨٥٤ بلفظه من رواية السجزى عن ابن عمر ورمز لضعفه. قال المناوى: رواه السجزى عن ابن عمر بن الخطاب اه. والمراد بالركن - الكعبة. (٢) الحديث في مسند الفردوس للديلمى (مصورة مخطوطة مكتبة الأزهر) ص ٣٠٩ من رواية أبى هريرة بلفظ: "لا تقوم الساعة حتى تكون خصومتهم في ربهم - عَزَّ وَجَلَّ - ". (٣) الحديث في كنز العمال (كتاب القيامة) الباب الأول في أمور تقع قبلها من الإكمال ج ١٤ ص ٢٤٦ رقم ٣٨٥٨٥ من رواية الطبرانى عن ابن عمر. وقال: ومعنى تسافد الحيوان: نزا بعضه على بعض. المعجم الوسيط ١/ ٤٣٢ ب. (٤) الحديث في الصغير ج ٦ ص ٤١٨ رقم ٩٨٥٥ بلفظه من رواية الطبرانى عن ابن عمرو ورمز لحسنه. قال المناوى: رواه الطبرانى عن ابن عمرو بن العاص، رمز المصنف لحسنه وليس كما قال؛ فإن الطبرانى رواه من طريقين عن ابن عمرو باللفظ المذكور، وزاد في أحدهما: كلهم يزعم أنه نبى، فأما طريق المختصر ففيها يحيى بن عبد الحميد الحمانى وهو ضعيف وأما الأخرى فمن طريق ابن إسحاق، قال: حدثنى شيخ من أشجع ولم يسمه، وسماه أبو داود في رواية سعيد بن طارق. قال الهيثمى: وبقية رجاله ثقات اه ورواه مسلم بلفظ: لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون، قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله، وابن عدى بلفظ: لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا كلهم يكذب على الله وعلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - ورواه من طريق أخرج بلفظ: ثلاثون كذبا العنسى ومسلمة والمختار اه المناوى.