= رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت فرآها الناس آمنوا أجمعون، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا". كما أخرجه ضمن حديث طويل ج ٩ ص ٧٤ من نفس المصدر في كتاب (الفتن) أوله "لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان" الحديث. والحديث أخرجه مسلم في صحيحه ج ١ ص ١٣٧ ط الحلبى، في كتاب (الإيمان) باب: بيان الزمن الذى لا يقبل فيه الإيمان - برقم ٢٤٨ (١٥٧) بلفظ: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلى بن حُجْر، قالوا: حدثنا إسماعيل (يعنون ابن جعفر) عن العلاء (وهو ابن عبد الرحمن) عن أبيه، عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت من مغربها آمن الناس كلهم أجمعون، {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} (٦/ الأنعام، الآية: ١٥٨) اهـ. وأخرجه في نفس المصدر من طرق أخرى كلها عن أبى هريرة بمثل حديث العلاء السابق عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. والحديث أخرجه أبو داود في سننه ج ٤ ص ٤٩٢ ط سورية، في كتاب (الملاحم) باب: أمارات الساعة، برقم ٤٣١٢ بلفظ: حدثنا أحمد بن أبى شعيب الحرانى، حدثنا محمَّد بن الفضل، عن عُمارة، عن أبى زرعة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتى ... " وذكر الحديث بلفظ أحمد الأول غير أن فيه (فذاك) بدل (فذلك). والحديث رواه ابن ماجه في سننه، ج ٢ ص ١٢٥٢ ط الحلبى، في كتاب (الفتن) باب: طلوع الشمس من مغربها، برقم ٤٠٦٨ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ... إلى آخر السند السابق عند أبى داود، والأسبق عند أحمد الأول ولفظه ما عدا "أو كسبت في إيمانها خيرا". (١) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، ج ٢ ص ٧٠١ ط الحلبى، في كتاب (الزكاة) باب: الترغيب في الصدقة قبل أن لا يجد من يقبلها برقم ٦٠ بلفظ: وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب (وهو ابن عبد الرحمن القارئ)، عن سهيل، عن أبيه، عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض" وذكر الحديث بلفظ المصنف. وقال محققه: (مروجا) أى: رياضا ومزارع، وقال بعضهم: المرج هو الموضع الذى يرعى فيه الدواب اه.