(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الصلاة) باب: وقت صلاة العشاء وما يتعلق به من الإكمال ج ٧ ص ٤٠٢، ٤٠٣ برقم ١٩٥٠٨ بلفظه، وعزاه إلى الطبرانى عن عبد الله بن مغفل، وفى الباب أحاديث كثيرة، انظر الكنز. (٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٥٧ في كتاب (التفسير) باب: تسمية السور، بلفظ: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقولوا سورة البقرة، ولا سورة آل عمران، ولا سورة النساء، ولكن السورة التى تذكر فيها البقرة ... الحديث". قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه"عبيس بن ميمون" وهو متروك اه: مجمع. و(عبيس بن ميمون) ترجم له في الميزان برقم ٥٤٦٣ قال: عبيس بن ميمون الخزاز، بصرى، مسن، يروى عن القاسم بن محمد، وبكر بن عبد الله المزنى، وعنه: قتيبة، وداهر بن نوح، وأحمد بن عبدة الضبى، وآخرون. قال أحمد، والبخارى: منكر الحديث، وقال ابن معين، وأبو داود: ضعيف، وقال الفلاس: متروك، وقال ابن حبان: يروى عن الثقات الموضوعات توهما، وقال ابن عدى: عامة ما يرويه غير محفوظ، وقال النسائى: ليس بثقة. (٣) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى، في (باب: فضيلة الحياء وجسيم خطره) ص ٥٠ قال: حدثنا أبو غالب محمد بن أحمد بن النضر البصرى، حدثنا أبو الربيع الزهرانى، حدثنا حبان بن على، حدثنا حارثة، عن عمرة ابنة عبد الرحمن، عن عائشة - رضي الله عنه - قالت: لما كان يوم حنين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ينظركم الليلة؟ " فقام حارثة بن النعمان قياما بطيئا، وكان من أمره ألا يسرع في شئ من أمر الدنيا، فقال: يا رسول الله حارثة أفسده الحياء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقولوا أفسده الحياء، لو قلتم أصلحه الحياء لصدقتم".