للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

طب عن عبد الله بن مغفل (١).

٨٣٦/ ٢٥١٩٧ - "لاَ تَقُولُوا: سُورَةُ الْبَقَرَة، وَلاَ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ وَسَائِرُ الْقُرآنِ، وَلَكِنْ قُولُوا: السُّورَةُ الَّتِى يُذْكرُ فِيهَا الْبَقُرةُ، وَالسَّورَةُ الَّتِى يُذْكرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ، وَالْقُرآنُ عَلَى نَحْوِ هَذَا".

هب وضعفه عن أنس (٢).

٨٣٧/ ٢٥١٩٨ - "لاَ تَقُولُوا أَفْسَدَهُ الْحَياءُ، لَوْ قُلتُمْ أصْلَحَهُ الْحَيَاءُ لَصَدَقْتُمْ".

الخرائطى في مكارم الأخلاق عن عائشة (٣).

٨٣٨/ ٢٥١٩٩ - "لاَ تَقُولُوا: رَمَضَانُ، فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ اسْمَاءِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - وَلَكِنْ قُولُوا: شَهْرُ رَمَضَانَ".


(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الصلاة) باب: وقت صلاة العشاء وما يتعلق به من الإكمال ج ٧ ص ٤٠٢، ٤٠٣ برقم ١٩٥٠٨ بلفظه، وعزاه إلى الطبرانى عن عبد الله بن مغفل، وفى الباب أحاديث كثيرة، انظر الكنز.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٥٧ في كتاب (التفسير) باب: تسمية السور، بلفظ: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقولوا سورة البقرة، ولا سورة آل عمران، ولا سورة النساء، ولكن السورة التى تذكر فيها البقرة ... الحديث".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه"عبيس بن ميمون" وهو متروك اه: مجمع.
و(عبيس بن ميمون) ترجم له في الميزان برقم ٥٤٦٣ قال: عبيس بن ميمون الخزاز، بصرى، مسن، يروى عن القاسم بن محمد، وبكر بن عبد الله المزنى، وعنه: قتيبة، وداهر بن نوح، وأحمد بن عبدة الضبى، وآخرون.
قال أحمد، والبخارى: منكر الحديث، وقال ابن معين، وأبو داود: ضعيف، وقال الفلاس: متروك، وقال ابن حبان: يروى عن الثقات الموضوعات توهما، وقال ابن عدى: عامة ما يرويه غير محفوظ، وقال النسائى: ليس بثقة.
(٣) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى، في (باب: فضيلة الحياء وجسيم خطره) ص ٥٠ قال: حدثنا أبو غالب محمد بن أحمد بن النضر البصرى، حدثنا أبو الربيع الزهرانى، حدثنا حبان بن على، حدثنا حارثة، عن عمرة ابنة عبد الرحمن، عن عائشة - رضي الله عنه - قالت: لما كان يوم حنين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ينظركم الليلة؟ " فقام حارثة بن النعمان قياما بطيئا، وكان من أمره ألا يسرع في شئ من أمر الدنيا، فقال: يا رسول الله حارثة أفسده الحياء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقولوا أفسده الحياء، لو قلتم أصلحه الحياء لصدقتم".

<<  <  ج: ص:  >  >>