= وفى الباب عن أنس وأبى بكرة وأم العلاء وابن عمر، وعائشة، وأبى سعيد وجابر، وأبى موسى، وابن عباس، وعبد الله بن عمرو. وحديث أبى هريرة حديث صحيح. التحزين: (حزن) فيه "كان إذا حَزَنَهُ أمْرٌ صَلَّى" أى: أوقعه في الحزن. وذكر حديث ابن عمر، وذكر من يغزو ولا نية له فقال: "إن الشيطان يُحَزِّنهُ" أى: يوسوس إليه ويندمه. نهاية ج ١ ص ٨٠. (قصص) في حديث الرؤيا "لا تَقُصَّهَا إِلاَّ على وَادٍ". يقال: قصصت الرؤيا على فلان: إذا أخبرته بها، أقصها قصَّا. والقَصُّ: البيان. والقصص بالفتح: الاسم، وبالكسر: جمع قصَّة: والقاصُّ: الذى يأتى بالقصة على وجهها، كأنه يتتبع معانيها وألفاظها. النهاية ج ٤ ص ٧٠. (١) الحديث في سنن أبى داود كتاب (الجهاد) باب: في كراهية جز نواصى الخيل وأدفائها ج ٣ ص ٤٦ رقم ٤٥٤٢ بلفظ: حدثنا أبو توبة عن الهيثم بن حميد (ح) وحدثنا خُشَيْشُ بن أصرم، حدثنا أبو عاصم، جميعا عن ثور بن يزيد، عن نصر الكنانى، عن رجل، وقال أبو توبة: عن ثور بن يزيد، عن شيخ من بنى سليم عن عتبة بن عبد السلمى، هذا لفظه، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا نقصوا نواصى الخيل، ولا معارفها، ولا أذنابها، فإن أذنابها مَذَابُّها، ومعارفها دفاؤها، ونواصيها معقد فيها الخير". والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الفئ والغنيمة) باب: ما ينهى عنه من جز نواصى الخيل وأذنابها ج ٦ ص ٣٣١ بلفظ: أخبرنا أبو على الروزبارى، أنا محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا أبو توبة، عن الهيثم بن حميد (ح قال: وحدثنا) خشيش بن أصرم، ثنا أبو عاصم، جميعا عن ثور بن يزيد، عن نصر الكنانى عن رجل، وقال أبو توبة: عن ثور بن يزيد، عن شيخ من بنى سليم، عن عتبة بن عبد السلمى، هذا لفظه: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تقصوا نواصى الخيل، ولا معارفها، ولا أذنابها، فإن أذنابها مَذَابُّها، ومعارفها دفاؤها، ونواصيها معقود فيها الخير" (*). (٢) الحديث في سنن ابن ماجه في (المقدمة) باب: اجتناب الرأى والقياس ج ١ ص ٢١ رقم ٥٥ بلفظ: = === (*) غريب الحديث: معارف الخيل: جمع معرفة، وهو الموضع الذى بنبت عليه شعر عنق الفرس. والمَذَابُّ: جمع مذبة، والغرض أنها تدفع بأذنابها ما يقع عليها من ذباب وغيره. ودفاؤها: أى لها بمنزلة الكساء الذى تتدفأ به، والنواصى: جمع ناصية وهى مقدم الوجه.