(*) (وليدك) هكذا بالمخطوطة. (١) الحديث في كنز العمال في كتاب (المعيشة والعادات) من قسم الأقوال: الباب الرابع، الفصل الثالث، الإكمال برقم ٤١٦٧٢ بلفظ: "لا تنالوا بالشاة، فإنما هي سقيا وليدك، وإذا حلبتموها، فلا تجهدوها ودعوا اللبن" وعزاه للديلمي وابن عساكر عن عبد الله بن بشر. والحديث في مسند الفردوس للديلمي- مخطوط بمكتبة الأزهر- ص ٣٠٧ من رواية عبد الله بن بشر قال: "لا تغالوا بالشاة فإنها سقيا الله، فإذا حلبتم ذات الدر منها فأبقوا دواعى اللبن لأولادها؛ فإنها من أم الدواب". ترجمة (عبد الله بن بشر) أو (عبد الله بن بسر). عبد الله بن بسر: بالسين المهملة: ذكر في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٣٩٦ برقم ٤٢٢٥ قال: عبد الله بن بُسر الحُبرانى الحمصي. عن عبد الله بن بُسر المازنى الصحابي وغيره، قال يحيى بن سعيد القطان: رأيته وليس بشيء روى عن ابن بُسْر وأبي راشد الحبرانى، وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة. كما جاءت ترجمة عبد الله بن بشر بالشين في نفس الجزء ص ٣٩٧ برقم ٤٢٢٦ قال: عبد الله بن بشر بن نبهان الرقى أحد علماء الرقة روى عن الزهري وغيره. روى عباس وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال عثمان بن سعيد الدارمي: ليس بذاك. قلت: قد ذكره ابن حبان في الثقات، وفي الضعفاء، وهو كوفي، ولى قضاء الرقة، ومات في دولة المنصور. دعوا داعى اللبن: دعا: فيه أنه أمر ضرار بن الأزور أن يحلب ناقة وقال له: "دع داعى اللبن لا تجهده" أي أبق في الضرع قليلا من اللبن ولا تستوعبه كله، فإن الذي تبقيه فيه يدعو ما وراءه من اللبن فينزله، وإذا استقصى كل ما في الضرع أبطأ دَرُّة على حالبه. اهـ: نهاية ج ٢ ص ١٢٠. (٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الجهاد) الباب الأول- السابقة من الإكمال ج ٤ ص ٣٣٩ برقم ١٠٧٩٥ " لا تغالوا في أثمان السيوف؛ فإنها مأمورة" وعزاه إلى الديلمي عن عبد الله بن بسر. والحديث في مسند الفردوس للديلمي -مخطوط بمكتبة الأزهر- ص ٣٠٧ بلفظه، ولكن عزاه إلى على ولعله خطأ من الناسخ. معنى (فإنها مأمورة) أمر، فيه "خير المال مهرة مأمورة" هي الكثيرة النسل والنتاج، يقال: أمرهم الله فأمروا، أي: كثروا، وفيه لغتان: أمرها فهي مأمُورة، وآمرها فهي مؤمرة. اهـ: نهاية ج ١ ص ٦٥.