= والحديث في فتح الباري كتاب (الاعتصام بالكتاب والسنة) باب: ما يكره من كثرة السؤال ... إلخ ج ١٣ ص ٢٦٧ قال: وأخرج أبو داود في المراسيل من رواية يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة مرفوعًا، ومن طريق طاووس، عن معاذ رفعه: "لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها، فإنكم إن تفعلوا لم يزل في المسلمين من إذا قال سدد أو وفق، وإن عجلتم تشتت بكم السبل". (١) الحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه في كتاب (الصلاة) باب: إذا قُرِّب العشاء ونودى للصلاة- ج ١ ص ٥٧٥ رقم ٢١٨٩ قال: عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرني نافع، قال: كان ابن عمر -أحيانا- نلقاه وهو صائم فيقدم له العشاء، وقد نودى بصلاة المغرب، ثم تقام وهو يسمع، يعن الصلاة، فلا يترك عشاءه، ولا يعْجَل حتى يقضى عشاءه، ثم يخرج فيصلى ويقول: إن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: "لا تعجلوا عن عشائكم إذا قدم إليكم". والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (الصلاة) باب: فرض الجماعة والأعذار النى نبيح تركها ج ٣ ص ٢٠٥٤ قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا محمد بن بكر، قال: حدثنا ابن جرير، قال: أخبرني نافع، قال: كان ابن عمر إذا غربت الشمس وتبين له الليل فكان أحيانا يُقَدِّم عشاءه وهو صائم والمؤذن يؤذن ثم يقيم وهو يسمع فلا يترك عشاءه ولا يعجل حتى يقضى عشاءه، ثم يخرج فيصلى، ويقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تعجلوا عن عشائكم إذا قدم إليكم". (*) في نسخة قوله "لا تفخروا". (٢) الحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان) باب: الأدعية -ذكر رجاء النجاة من الآفات لمن دام على الدعاء في أوقاته- قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن علي بن زهير الجرجاني، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا هوذة بن خليفة قال: حدثنا عمر بن محمد، هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لا تعجزوا في الدعاء فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد". وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الدعاء) باب: لا يهلك مع الدعاء أحد قال: أخبرنا عبد الصمد بن على البزار ببغداد، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا معلي بن أسد العمى، حدثني عمرو بن محمد الأسلمي عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: "لا تعجزوا في الدعاء" الحديث وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الإمام الذهبي في التلخيص: عمرو بن محمد الأسلمي- رواه عنه معلى بن أسد عن ثابت عن أنس مرفوعًا: "لا تعجزوا في الدعاء فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد" صحيح: قلت: لا أعرفت عمرا، تعبت عليه. والحديث في الصغير ج ٦ ص ٤١٢ رقم ٩٨٢٩ من رواية الحاكم في المستدرك، عن أنس، ورمز لصحته. =