للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٦٩/ ٢٥٠٣٠ - "لَا تَصُومُوا هِذِهِ الأَيَّامَ؛ فَإِنَّها أَيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ، (وذكر) الله".

حم عن أبي هريرة (١).

٦٧٠/ ٢٥٠٣١ - "لَا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُفْرَدًا".

حم، ن، وابن منيع، والبغوى، والباوردي، وابن قانع، طب، ك، ض عن جُنادة بن أمية الأزدي (٢).


(١) هكذا في (قوله) وفي الظاهرية "وذكر الله".
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٥١٣ ط دار الفكر، (مسند أبي هريرة - رضي الله عنه -) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا روح، ثنا صالح، ثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث عبد الله بن حذافة يطوف في منى أن لا تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب وذكر الله عزَّ وجلَّ.
وذكره أحمد كذلك في نفس المصدر ص ٥٣٥ بنفس السند واللفظ.
وانظر تخريج الحديث السابق رقم ٦٦٨.
(٢) في الظاهرية: جنادة - بالدال المعجمة - بن أمية الأزدي.
والحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير ج ٢ ص ٣١٥ (مصورة - الجزء الثاني مجموعة رقم ٢) مرويات جنادة بن أمية الأزدي - برقم ٢١٧٣ بلفظ: حدثنا إدريس بن جعفر العطار، ثنا يزيد بن هارون (ح) وثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى، ثنا أحمد بن خالد الوهبى قالا: ثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزنى، عن حذافة الأزدي، عن جنادة الأزدي قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفر من الأزد يوم الجمعة، فدعانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى طعام بين يديه فقلنا: إنا صيام، فقال: صمت أمس؟ قلنا: لا، قال: فتصومون غدا؟ قلنا: لا، قال: فأفطروا" ثم قال: "لا تصوموا يوم الجمعة مفردا".
وانظر أرقام ٢١٧٤، ٢١٧٥، ٢١٧٦ فهي بمثله أو بمعناه، وكلها عن جنادة الأزدي.
والحديث رواه الحاكم في المستدرك ج ٣ ص ٦٠٨٨ ط الرياض، في كتاب (معرفة الصحابة) ذكر جنادة بن أمية الأزدي - رضي الله عنه - بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثنا محمد بن خالد الوهبى، إلى آخر السند السابق والقصة السابقة، وفيها الحديث بلفظ: "لا تصوموا يوم الجمعة منفردا".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي.
والحديث في الصغير برقم ٩٨١٦ وعزاه لأحمد والنسائي والحاكم عن جنادة الأزدي بلفظ المصنف، وقال المناوي: (لا تصوموا يوم الجمعة مفردا) وفي رواية بدل (مفردا) (وحده) ثم قال بعد تعليل معناه وذكر بعض الآراء في ذلك: ثم إن هذا الخبر لا يعارضه ما في السنن عن ابن مسعود "قلما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفطر يوم الجمعة" لأن ذاك غريب كما قال الترمذي، وذا صحيح، وبفرض تساويهما يتعين حمله على صومه مع ما قبله أو بعده جمعا بين الأدلة. =

<<  <  ج: ص:  >  >>