للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٠٣/ ٢٤٩٦٤ - "لَا تَشْرَبُوا في النَّقيرِ، وَلَا في المُزَفَّت".

طب عن النعمان بن بشير (١).

٦٠٤/ ٢٤٩٦٥ - "لَا تَشْرَبُوا مِنَ الثُّلْمَةِ الَّتِي تكُونُ في القَدحَ، فَإِنَّ الشَّيطَانَ يَشْرَبُ مِنْهَا".

أبو نعيم عن عمرو بن أبي سفيان (٢).

٦٠٥/ ٢٤٩٦٦ - "لَا تَشْرَبُوا مِنْ فَمِ السِّقَاءِ، فَإِنَّهُ يُنتِنُ الفَمَ".

الديلمي عن عائشة (٣).


= وقال ابن معين مرة: ليس به بأس، يكتب حديثه، وقال الجوزجاني: لا يشتغل به، وقال العقيلي: حدثنا آدم، سمعت البخاري يقول: يقال حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، وعبد الله بن يزيد بن فنطس يتهمان بالزندقة.
اهـ الميزان.
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الأشربة) باب: ما جاء في الأوعية ج ٥ ص ٦٢.
بلفظ: عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تشربوا في النقير، ولا في المزفت".
رواه الطبراني وفيه السرى بن إسماعيل الهمدانى وهو متروك.
وترجمة (السرى بن إسماعيل الهمدانى) في تقريب التهذيب ج ١ ص ٢٨٥ في حرف (السين المهملة) رقم ٦٥.
قال: هو السرى بن إسماعيل الهمدانى، الكوفي، ابن عم الشعبي، ولى القضاء، وهو متروك الحديث، من السادسة.
(٢) الحديث في كنز العمال كتاب آداب الشرب من الإكمال ج ١٥ ص ٢٩٦ حديث رقم ٤١٠٨٤.
بلفظ: "لا تشربوا من الثُلمَة التي تكون في القدح فإن الشيطان يشرب منها" أبو نعيم، عن عمرو بن أبي سفيان.
ترجمة (عمرو بن أبي سفيان): ترجم له في (أسد الغابة) ج ٤ ط الشعب ص ٢٣٣ برقم ٣٩٤٣.
قال: عمرو بن أبي سفيان، روى حديثه روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان، (عن عمه عمرو بن أبي سفيان) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تشربوا من الثلمَة التي في القدح فإن الشيطان يشرب ذلك" (اهـ أسد الغابة).
الثُّلمة "بتشديد المثلثة الفوقية مضمونة": موضع الكسر من الإناء، قال ابن الأثير في النهاية: إنما نهى عنه لأنه لا يتماسك عليها فم الشارب، وربما انصب الماء على ثوبه وبدنه، وقيل: لأن موضعها لا يناله التنظيف التام إذا غسل الإناء وقد جاء في الحديث أنه مقعد الشيطان ولعله أراد به عدم النظافة.
(٣) الحديث في كنز العمال في (آداب الشرب) من الإكمال ج ١٥ ص ٢٩٦ حديث رقم ٤١٠٨٢. =

<<  <  ج: ص:  >  >>