حم، ن، والطحاوي، ع، وابن جرير، والعسكري في الأمثال ق، ض عن أنس (٣).
(١) الحديث في سنن أبي داود في كتاب (الصلاة) باب: الدعاء ج ٢ ص ١٦٣ رقم ١٤٨٥ بلفظ: حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد الملك بن محمد بن أبيمن، عن عبد الله بن يعقوب بن إسحاق، عمن حدثه، عن محمد بن كعب القرظى، حدثني عبد الله بن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تستروا الجدر ومن نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار، سلوا الله ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها، فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم". وقال المحقق: وأخرجه ابن ماجه في الدعاء -باب: رفع اليدين في الدعاء حديث ٣٨٦٦ مختصرًا. (٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: المسبوق من الإكمال ج ٧ ص ٦٤٧ رقم ٢٠٧١٣ بلفظه وروايته، وفي الباب أحاديث كثيرة منها ما رواه: أحمد والبخاري والدارمي ومسلم وابن حبان عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه بلفظ: "إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة، ولا تأتوها وأنتم تسعون، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا" كنز رقم ٢٠٧٠٨. (*) في الظاهرية "وما سبقتم" بدلا من "وما سبقكم". (*) عَرَبيّ هكذا بالمخطوطة والصواب: عَرَبِيّا. (٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - (مسند أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه -) ج ٣ ص ٩٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هشيم، أنا العوام، ثنا الأزهر بن راشد، عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تستضيئوا بنار المشركين، ولا تنقشوا خواتيمكم عربيا". وأخرجه النسائي في سننه كتاب (الزينة) باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تنقشوا على خواتيمكم عربيا" ج ٨ ص ١٥٤ بلفظ: أخبرنا مجاهد بن موسى الخوارزمى -ببغداد- قال: حدثنا هشيم قال: أنبأنا العوام بن حوشب، عن أزهر بن راشد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تستضيئوا بنار المشركين، ولا تنقشوا على خواتيمكم عربيا". قال في النهاية: أراد بالنار هنا: الرأي أي: لا تشاوروهم، فجعل الرأي مثل الضوء عند الحيرة. =