(١) الحديث في صحيح مسلم في كتاب (البر والصلة والآداب) باب: ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك، حتى الشوكة يشاكها ج ٤ ص ١٩٩٣ رقم ٥٣/ ٤٥٧٥ بلفظ: حدثني عبيد الله بن عمر القواريرى، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا الحجاج الصواف، حدثني أبو الزبير، حدثنا جابر بن عبد الله، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم السائب، أو أم المسيب، فقال: "ما لك يا أم السائب أو يا أم المسيب تُزَفْزِفينَ؟ " قالت: الحمى، لا بارك الله فيها، فقال: "لا تسبى الحمى؛ فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديث". قال المحقق: (تزفزفين) قال القاضي: تضم التاء وتفتح، هذا هو المشهور في ضبط هذه اللفظة، وادعى القاضي أنها رواية جميع رواة مسلم. معناه: تتحركين حركة شديدة، أي: ترعدين. والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حيان في (ذكر كراهية سب ألم الحمى لذهاب خطاياه بها) ج ٤ ص ٢٥٩ رقم ٢٩٢٧ بلفظ: أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا القواريرى، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا الحجاج الصواف قال: حدثني أبو الزبير قال: حدثني جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم السائب أو أم المسيب وهي ترفرف، فقال: مالك يا أم السائب أو يا أم المسيب ترفرفين؟ قالت: الحمى، لا بارك الله فيها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "لا تسبى الحمى. الحديث". والحديث في كنز العمال في (الصبر على الحمى) ج ٣ ص ٣٢٢، رقم ٦٧٥١ بلفظ الكبير من رواية مسلم عن جابر. (٢) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الطب) باب: الحمى ... ج ٢ ص ١١٤٩ رقم ٣٤٦٩ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن علقمة بن مرثد، عن حفص بن عبيد الله، عن أبي هريرة، قال: ذكرت الحمى عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبها رجل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تسبها؛ فإنها تنفى الذنوب كما تنفى النار خبث الحديد". وقال في الزوائد: في إسناده (موسى بن عبيدة) وهو ضعيف. (٣) الحديث في المعجم الكبير للطبراني (في حديث سعد بن عبادة الأنصاري) ج ٦ ص ٢٨ رقم ٥٣٩٣ بلفظ: حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سعد بن عبادة أنه استأذن مستقبل الباب فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تستأذن مستقبل الباب". =