= وفي كتاب (عمل اليوم والليلة) للنسائى (باب: ما يقول إذا هاجت الريح) ص ٢٧١ رقم ٩٣٩ بلفظ: أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا أسباط بن محمد قال: حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تسبوا الريح فإذا رأيتم منها ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح ومن شر ما فيها ومن شر ما أرسلت به". والموقوف في المستدرك للحاكم في كتاب (التفسير) ج ٢ ص ٢٧٢ بلفظ: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبرى، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ جرير، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى -أظنه- عن أبيه، عن أبي بن كعب قال: "لا تسبوا الريح فإنها من نفس الرحمن قوله تعالى: {وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَينَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}، ولكن قولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، ونعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به". وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد أسند من حديث حبيب بن أبي ثابت من غير هذه الرواية. وقال الذهبي على شرط البخاري، وقد جاء من حديث حبيب بغير هذا السند. وفي مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الدعاء) ج ١٠ ص ٢١٧ رقم ٩٢٦٨ بلفظ: حدثنا أسباط، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبيٍّ قال: "لا تسبوا الريح فإذا رأيتم منها ما تكرهون، فقولوا: اللهم إنا نسألك خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به". (١) في كنز العمال (باب: سب الريح) ج ٣ ص ٦٠١ رقم ٨١١٠ حديث بلفظ: "لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها، وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أمرت". من رواية الترمذي، عن أُبَيٍّ. وانظر الحديث السابق والحديث اللاحق.