= رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيا، نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله. والحديث أخرجه البخاري في كتاب (الاعتصام بالكتاب والسنة) ج ٩ ص ١١٨ بلفظ: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، وحدثني محمود، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر، فلما سلم قام على المنبر فذكر الساعة وذكر أن بين يديها أمورًا عظاما، ثم قال: "من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه، فوالله لا تسألونى عن شيء إلا أخبرتكم به ما دُمت في مقامي هذا" قال أنس: فأكثر الناس البكاء، وأكثر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقول: سلونى. فقال أنس: فقام إليه رجل فقال: أين مدخلى يا رسول الله؟ قال: النار، فقام عبد الله بن حذافة فقال من أبي: يا رسول الله؟ قال: أبوك حذافة. قال: ثم أكثر أن يقول: سلونى؟ سلونى؟ فبرك عمر على ركبتيه. فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولا. قال: فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قال عمر ذلك، ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيده لقد عرضت على الجنة والنار آنفا في عُرض هذا الحائط وأنا أصلى فلم أر كاليوم في الخير والشر". وانظر صحيح مسلم كتاب (الفضائل) باب: توقيره - صلى الله عليه وسلم - وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه ... إلخ، ج ٤ ص ١٨٣٢ رقم ١٣٦ قال: وحدثني حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج حين زاغت الشمس، فصلى لهم صلاة الظهر، فلما سلم قام على المنبر فذكر الساعة، وذكر أن قبلها أمورا عظاما، ثم قال: "من أحب أن يسألنى عن شيء فليسألنى عنه، فوالله لا تسألوننى عن شيء إلا أخبرتكم به مادمت في مقامى هذا" ثم أكمل الحديث بمثل حديث البخاري. (١) الحديث في سنن أبي داود ج ٢ ص ٣٤٧ كتاب (المناسك) باب: في المرأة تحج بغير محرم، برقم ١٧٢٤ بلفظ: حدثنا بشر بن عمر، حدثني مالك، عن سعيد بن أبي سعيد، قال الحسن في حديثه: عن أبيه (ثم اتفقوا) عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر يوما وليلة" فذكر معناه. وفي حديث أبي هريرة أيضًا برقم ١٧٢٥ قال: فذكر نحوه، إلا أنه قال: "بريدا". والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (المناسك) ج ١ ص ٤٤٢ بلفظ: (حدثنا) عبد الله بن محمد الصيدلاني، ثنا محمد بن أيوب، أنبأ يحيى بن المغيرة، ثنا جرير عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تسافر المرأة بريدا إلا ومعها محرم". هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذا اللفظ، ووافقه الذهبي في التلخيص. وجاء في سنن البيهقي ج ٥ ص ٢٢٧ كتاب (الحج) باب: المرأة تنهى عن كل سفر لا يلزمها بغير محرم، بلفظ: (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله الشيباني - إملاءً - ثنا حسين بن الحسن وأحمد بن سلمة، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه أن أبا هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يحل لامرأة مسلمة تسافر مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذو محرم منها". رواه مسلم في الصحيح عن قتيبة.