= قال: فينزل عيسى ابن مريم - عليه السلام - فيقول أميرهم: تعال صل لنا. فيقول: لا؛ إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة". وأخرجه ابن حبان في صحيحه [الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان] للأمير علاء الدين الفارسى، باب: ذكر البيان بأن إمام هذه الأمة عند نزول عيسى ابن مريم يكون منهم دون أن يكون عيسى إمامهم في ذلك الزمان ج ٨ ص ٢٨٩ رقم ٦٧٨٠ قال: أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد قال: حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، حدثنا حجاج، عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة. فينزل عيسى ابن مريم فيقول أميرهم ... " الحديث. (١) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في (أحاديث الأسود بن سعيد الهمدانى عن جابر بن سمرة) ج ٢ ص ٢٨٢ رقم ٢٠٥٩ قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني. ثنا أبو جعفر النفيلى. وثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثني أبي قالا: ثنا زهير، ثنا زياد بن خيثمة، عن الأسود بن سعيد الهمدانى، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تزال هذه الأمة مستقيم أمرها ... " الحديث. والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الخلافة) باب: الخلفاء الأثنى عشر ج ٥ ص ١٩١ بلفظ: عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب على المنبر وهو يقول: "اثنا عشر قيما من قريش لا يضرهم عداوة من عاداهم" فالتفت خلفى فإذا أنا بعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في أناس فأثبتوا لي الحديث كما سمعت. قلت: في الصحيح بعضه من حديثه وحديث أبيه فقط. رواه الطبراني. وفي روايه: "لا تزال هذه" وفيه روح بن عطاء وهو ضعيف. رواه البزار عن جابر بن سمرة وحده. وزاد فيه. ثم رجع -يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بيته فأتيته فقلت: ثم يكون ماذا؟ قال: "ثم يكون الهرج" ورجاله ثقات. والهرج -بسكون الراء-: الفتنة والاختلاط، وفسره النبي - صلى الله عليه وسلم - في أشراط الساعة بالقتل. (٢) "مسكة" -بالضم- أي: بقية.