= حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسى الخازن -رحمه الله- ببخارى، ثنا إبراهيم بن يوسف الهسنجانى، ثنا هشام بن عمار، ثنا يحيى بن حمزة، حدثني عمرو بن قيس الكندى قال: كنت مع أبي الفوارس وأنا غلام شاب، فرأيت الناس مجتمعين على رجل قلت: من هذا؟ قالوا: عبد الله بن عمرو بن العاص، فسمعته يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من اقتراب الساعة: أن ترفع الأشرار، وتوضع الأخيار، ويفتح القول، ويخزن العمل، ويقرأ بالقوم المثناة، ليس فيهم أحد ينكرها، قيل: وما المثناة؟ قال: ما اكتتبت سوى كتاب الله -عزَّ وجلَّ-". قال الحاكم: وقد رواه الأوزاعي، عن عمرو بن قيس السكوني. وقال الذهبي في التلخيص: محمد بن كثير الصنعاني، ثنا الأوزاعي، عن عمرو بن قيس السكوني قال: خرجت مع أبي، في الوفد، إلى معاوية، فسمعت رجلا فذكر نحوه صحيح. (مختار الصحاح) والمثناة: قيل: هي التي تسمى بالفارسية دوسِي: وهو الغناء، وكان أبو عبيدة يذهب في تأويله إلى مادة ثنى. غير هذا قلت في التهذيب: إن الحديث، عن عبد الله بن عمر، وفسره لما سئل عنه بما استكتب من غير كتاب الله، وقال أبو عبيدة: قيل إن الأحبار والرهبان بعد موسى - عليه السلام - وضعوا كتابًا فيما بينهم على ما أرادوا من غير كتاب الله، فهو المثناة. (١) الحديث في -مجمع الزوائد- في كتاب (الفتن) باب ثان: في أمارات الساعة ج ٧ ص ٣٣١ قال: وعن عبد الرحمن الأنصاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من اقتراب الساعة: كثرة المطر، وقلة النبات، وكثرة القراء، وقلة الفقهاء، وكثرة الأمراء، وقلة الأمناء". قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه عبد الغفار بن القاسم وهو وضاع. والحديث في الجامع الصغير رقم ٨٢٣٤ ج ٦ ص ١٠ بلفظه: من رواية الطبراني عن عبد الرحمن بن عمرو الأنصاري. قال المناوي: رواه الطبراني، (عن عبد الرحمن بن عمرو الأنصاري). قال الهيثمي: فيه عبد الغفار بن القاسم، وهو وضاع اهـ فكان ينبغي للمصنف حذفه من الكتاب. ترجمة (عبد الرحمن بن عمرو الأنصاري) في -أسد الغابة- ج ٣ ص ٤٧٨ رقم ٣٣٦٠ قال: عبد الرحمن بن عمرو بن غزية الأنصاري، أورده الطبراني، وروى، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن عمرو الأنصاري -وهو ابن محصن- عن عبد الرحمن الأنصاري (أحد بنى النجار) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من اقتراب الساعة كثرة القطر وقلة النبات .. الحديث" ثم قال: أخرجه أبو موسى، وذكره أبو عمر في أخيه: الحارث بن عمرو.