(١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني / حديث بشر بن حرب عن جرير / ج ٢ ص ٤٠٩ برقم ٢٥٠٥ قال حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا الحسن بن صالح بن رزيق العطار، حدثنا محمد بن عون أبو عون الزيادى، ثنا حرب بن سريج، عن بشر بن حرب عن جرير قال: شهدنا الموسم في حجة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي حجة الوداع، فبلغنا مكانا يقال له غديرخم، فنادى الصلاة جامعة فاجتمعنا، المهاجرون والأنصار، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسطنا فقال: "أيها الناس بم تشهدون؟ " قالوا: نشهد أن لا إله إلا الله قال: "ثم مه؟ " قالوا: وأن محمدًا عبده ورسوله قال: "فمن وليكم؟ " قالوا: الله ورسوله مولانا قال: "من وليكم؟ " ثم ضرب بيده على عضد علي - رضي الله عنه - فأقامه فنزع عضده فأخذ بذراعيه فقال: "من يكن الله ورسوله مولياه فإن هذا مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا، ومن أبغضه فكن له مبغضا، اللهم إني لا أجد أحدا أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين غيرك، فاقض فيه بالحسنى". قال بشر: قلت من هذين العبدين الصالحين؟ قال: لا أدرى. والحديث في -مجمع الزوائد- في كتاب (المناقب) مناقب علي - رضي الله عنه - ج ٩ ص ١٠٦ وقال: ذكر الحديث. (٢) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب (الإيمان) باب: قيام ليلة القدر من الإيمان ج ١ ص ١٥ قال: حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من يقم ليلة القدر إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه". (٣) الحديث في -سنن الترمذي- في كتاب (الصوم) باب: ما جاء في فضل شهر رمضان ج ٢ ص ٩٦ رقم ٦٧٨ قال: حدثنا هناد، أخبرنا عبدة والمحاربى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صام رمضان وقامه إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه) وقال هذا حديث صحيح. =