= أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من يصبر يصبره الله، ومن يستغن يغنه الله -عزَّ وجلَّ- ومن يسألنا نعطه، وما أعطى أحد رزقا أوسع له من الصبر". (١) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (صفات المنافقين وأحكامهم) ج ٤ ص ٢١٤٤ برقم ١٢/ ٢٨٨٠ قال: حدثنا عبد الله بن معاذ العنبرى، حدثنا أبي، ثنا قرة بن خالد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من يصعد الثنية ثنية المُرَارِ فإنه يحط عنه ما حط عن بنى إسرائيل " وقال: فكان أول من صعدها خيلنا خيل بنى الخزرج، ثم تتام الناس، ققال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وكلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر" فأتياه فقلنا له: تعال يستغفر لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: والله لأن أجد ضالتي أحب إليَّ من أن يستغفر لي صاحبكم. قال: وكان رجلا ينشد ضالة له. وبرقم ١٣/ ٢٨٨٠ قال: وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثى، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا قرة، حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من يصعد ثنية المُرار أو المِرَار" بمثل حديث معاذ غير أنه قال: وإذا هو أعرابى جاء ينشد ضالة له. قال محققه: هكذا هو في الرواية الأولى المُرَار، وفي الثانية المُرَار أَوْ الْمَرَارِ بضم الميم وفتحها على الشك وفي بعض النسخ بضمها أو كسرها. والمرار: شجر مر. وأصل الثنية: الطريق بين الجبلين، وهذه الثنية عند الحديبية. قال الحازمى: قال ابن إسحاق: هي مهبط الحديبية. (٢) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب (الرقاق) باب: حفظ اللسان ج ٨ ص ١٢٥ قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا عمر بن علي، سمع أبا حازم، عن سهل بن سعد، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من يضمن لي ما بين لحييه ... " الحديث. والحديث في الصغير برقم ٩١٠٩ - بلفظه، من رواية البخاري، عن سهل بن سعد. ورمز له بالصحة. قال المناوي: رواه البخاري في الرقائق وغيرها عن سهل بن سعد الساعدى، ورواه عنه كثيرون منهم الترمذي.