للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

[الديلمي] (* *) وابن النجار عن أبي هريرة (١).

٤٩٥٦/ ٢٣٤٥٢ - "مَنْ وَطِيء أَمَتَهُ فَوَلَدَتْ [لَهُ] فَهِيَ مُعْتَقةٌ عَنْ دُبُرٍ".

حم عن ابن عباس (٢).

٤٩٥٧/ ٢٣٤٥٣ - "مَنْ وَعَدَهُ اللهُ عَلَى عَمَلٍ ثَوَابًا، فَهُو مُنْجِزُهُ لَهُ، وَمَنْ وَعَدَهُ عَلَى عَمَلٍ عِقَابًا فَهُوَ فِيهِ بِالخِيَارِ".

ع، والخرائطي في مكارم الأخلاق، ق في البعث، وابن عساكر عن أنس، وضُعِّف (٣).

٤٩٥٨/ ٢٣٤٥٤ - "مَنْ وَعَدَ مِنكُمْ رَجُلًا عِدَةً وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفِي بِذَلِكَ فَلَمْ يَفِ لِمَوْعِدهِ فَلا إِثْمَ عَلَيهِ".


(* *) ما بين القوسين المعكوفين من الظاهرية.
(١) الحديث ذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة. المجلد الثاني ص ١٨٠ رقم ٧٥٧ وقال: ضعيف؛ رواه أبو العباس الأصم في حديثه ج ٢ رقم ١٤٧، والطبراني في الأوسط ١/ ١٦٩ / ١: ثنا بكر بن سهل، نا محمد بن أبي السرى العسقلاني، نا شعيب بن إسحاق، عن الحسن بن الصلت، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعًا، وقال الطبراني: لم يروه عن الزهري إلا الحسن بن صلت -شيخ من أهل الشام- تفرد به ابن أبي السَّرِي.
قلت: وهو صدوق له أوهام كثيرة كما في "التقريب"، والحسن بن الصلت لم أجد له ترجمة، ولم يذكره الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق مع أنه على شرطه ... إلخ.
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (النكاح) باب فيمن وطئ حائضا، ج ٤ ص ٢٩٩ بلفظ: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من وطئ امرأة -وهي حائض- فقضى بينهما ولد .. " الحديث، وقال: رواه الطبراني في الأوسط: عن بكر بن سهل، وقد ضعفه النسائي.
وقال الذهبي: قد حمل الناس عنه، وهو مقلوب الحديث.
(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند ابن عباس) ج ١ ص ٣٢٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو النضر، ثنا شريك، عن حسين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من وطئ أمته .. " الحديث.
(٣) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى ص ٣٤ باب (الوفاء بالعهد وكراهة الخلف) بلفظ: أبو بدر الغيرى، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا سهيل بن أبي حزم القطعى، حدثنا ثابت البناني، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجز له، ومن أعده الله على عمل عقابا فهو فيه بالخيار".
و(هدبة بن خالد) ترجمته في الميزان رقم ٩٢١٢ ووثقه.

<<  <  ج: ص:  >  >>