للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٤١٥٣/ ٢٢٦٤٩ - "مَنْ قَبِلَ مِنِّي الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُهَا عَلَى عمِّي فَرَدَّهَا عَلَيَّ، فَهي لَهُ نَجَاةٌ".

حم، ش، ع، هب عن أَبي بكر الصديق وصححه (١).

٤١٥٤/ ٢٢٦٥٠ - "مَنْ قَتَلَ حَيَّةً أَو عَقْرَبًا، فَكَأَنَّمَا قَتَلَ كَافِرًا".

أَبو معاذ عبد الرحمن بن محمد السجزى في معجمه، والخطيب وابن النجار عن ابن مسعود (٢).


(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي بكر) ج ١ ص ٦ قال: حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال: ثنا أبو اليمان قال: أخبرنا أبو شعيب عن الزهري قال: أخبرني رجل من الأنصار من أهل الفقه أنه سمع عثمان بن عفان - رضي الله عنه - يحدث أن رجالا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - حين توفى النبي - صلى الله عليه وسلم - حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوَسوَس قال عثمان: وكنت منهم فبينما أنا جالس في ظل أطم من الإطام، مر على عمر - رضي الله عنه - فسلم على فلم أشعر أنه مر ولا سلم، فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر - رضي الله عنه - فقال له ما يعجبك أنى مررت على عثمان فسلمت عليه فلم يرد عليَّ السلام، وأقبل هو وأبو بكر في ولاية أبي بكر - رضي الله عنه - حتى سلم على جميعا، ثم قال أبو بكر: جاءنى أخوك عمر فذكر أنه مرّ عليك فسلم فلم ترد عليه السلام، فما الذي حملك على ذلك قال: قلت ما فعلت، فقال عمر: والله لقد فعلت، ولكنها عُبِّيَّتكم (*) يا بني أمية قال: قلت والله ما شعرت أنك مررت ولا سلمت، قال أبو بكر: صدق عثمان، وقد شغلك عن ذلك فقلت أجل ما هو؟ فقال عثمان - رضي الله عنه -: توفى الله عز وجل نبيه - صلى الله عليه وسلم - قبل أن نسأله عن نجاة هذا الأمر، قال أبو بكر: قد سألته عن ذلك، قال: فقمت إليه فقلت له: بأبي أنت وأمى أنت أحق بها، قال أبو بكر: قلت يا رسول الله ما نجاة هذا الأمر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قبل منى الكلمة التي عرضت على عميِّ فردها على؛ فهي له نجاة".
وأخرجه أبو يعلى في مسنده بلفظه ومن طريقه السابق (مسند أبي بكر الصديق) ج ١ ص ٢١ رقم ١٠، وقال محققه: إسناده ضعيف لجهاله شيخ الزهري وأخرجه أحمد ج ١ ص ٦ من طريق أبي اليمان وذكر طريق أحمد السابق، الخ، وقال رواه الهيثمي في مجمع الزوائد ١/ ١٤ - ١٥ ... الخ وقال رواه الهيثمي في -كتاب الإيمان- (باب فيمن شهد أن لا إله إلا الله) ج ١ ص ١٤ ط دار الكتاب العربي بلفظه ومن طريقه السابق وقال: رواه أحمد والطبراني في الأوسط باختصار وأبو يعلى بتمامه والبزار بنحوه، وفيه رجل لم يسم ولكن الزهري وثقه وأبهمه ... الخ.
(٢) الحديث في تاريخ بغداد في ترجمة (محمد بن الحسين الخثعمى الأشنانى) ج ٢ ص ٢٣٤ رقم ٦٩٠ قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أنبأنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: نبأنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الأشنانى - ببغداد من كتابه إملاء - قال: نبأنا عباد بن أحمد بن محمد الرحمن العرزمى أخبرنا =
===
(*) في النهاية ج ٣ ص ٦١ (عُبِّيَّة الْجَاهِلِيَةِ) بالضم والكسر - الكبر- فعولة أو فِعيلة.

<<  <  ج: ص:  >  >>