٤١٠٨/ ٢٢٦٠٤ - "مَن قَال إذَا مَرَّ بالمقَابر: السَّلامُ عَلَى أَهل لا إِلَهَ إِلا الله مِنْ أَهلِ لا إِلَه إِلا الله: كيفَ وجدْتُمْ قَوْلَ لا إِلَهَ إلا الله؟ يَا لا إِلَهَ إِلا الله بحَقِّ لا إِلَهَ إِلا الله اغْفِرْ لِمَنْ قَال: لا إِلَهَ إِلا الله واحْشُرْنَا في زُمْرَةِ منْ قَال: لا إِلَهَ إِلا الله، غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً قيلَ: يَا رَسُولَ الله: مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذُنُوبُ خَمْسينَ سنَةً؟ قَال: لِوَالدَيه وَقَرَابَته وَلعَامَّة الْمُسْلِمِينَ".
(١) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير فيما رواه القاسم أبو عبد الرحمن عن أبي أيوب ج ٤ ص ٢٢٣ برقم ٤٠٩٣ قال: حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أيوب الأنصاري أنه قال وهو في أرض الروم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قال غدوة لا إله إلا الله ... الحديث". والغُدوة بالضم ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس. أهـ نهاية. (٢) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف -كتاب الدعاء -باب إما يستحب أن يدعو به إذا أصبح) ج ١٠ ص ٢٤١ برقم ٩٣٣٣ قال حدثنا محمَّد بن بشر، حدثنا مسعر، عن بكر بن الأخنس قال: "من قال حين يمسي وحين يصبح ثلاثًا اللهم إني أمسيت أشهد وإذا أصبح قال: اللهم أصبحت أشهد أنه ما أصبح بنا من عافية ونعمة فمنك وحدك .. إلخ الحديث". و(بكير بن الأخنس) ترجم له ابن حجر في تقريب التهذيب ١/ ١٠٧ رقم ١٣١ وقال: هو بكير بن الأخنس السدوسي، ويقال الليثي، كوفيّ ثقة من الرابعة أخرج له البخاري في جزء القراءة ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه (اهـ تقريب).