(*) في الظاهرية "المنيذر". (١) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب الأذكار باب (ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى) ج ١٠ ص ١١٦ قال: وعن المنذر صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان يكون بأفريقيا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من قال إذا أصبح رضيت بالله ربا ... الحديث". وقال رواه الطبراني وإسناده حسن. قال في الهامش: قلت فيه (رشدين) وهو ضعيف - ابن حجر. والمنذر ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٥ ص ٢٦٦ برقم ٥٠٩٧ وقال: هو المنذر الأسلمي وقيل: منذر، سكن إفريقيا روى عنه أبو عبد الرحمن السلمي أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "من قال إذا أصبح رضيت باللهِ ربا .... " الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم، قال أبو نعيم، رواه بعض المتأخرين من حديث حرملة عن ابن وهب، عن حسين بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن السلمي وهو وهم وإنما هو أبو عبد الرحمن الحبلي وليس بالسلمي فدخل فيه. وانظر الترغيب والترهيب للمنذري باب (الترغيب في آيات وأذكار يقولها إذا أصبح وإذا أمس) ج ١ ص ٤٥٣ برقم ١٤ وقد ذكر الحديث وعزاه للطبراني بإسناد حسن اهـ ترغيب. (٢) الحديث أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة باب ما يقول إذا أصبح ص ١٩ رقم ٥١ بلفظ حدثنا عزازة بن عبد الدايم حدثنا سليمان بن الربيع النهدي الكوفي عن أبي نعيم، حدثنا كادح بن رحمة عن أبي سعيد العبدي زوج أم سعيد، عن الحسن، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال حين يصبح ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا باللهِ أشهد أن الله على كل شيء قدير رزق خير ذلك اليوم وصرف عنه شره الحديث". و"كادح بن رحمة الزاهد"، ترجم له الذهبي في الميزان برقم ٦٩٢٧ وقال: قال الأسدي وغيره: كذاب ........ إلخ.