للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٠٤٨/ ٢٢٥٤٤ - "مَنْ قَال: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّة قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَمِائَةً قَبْلَ غُرُوبِهَا، كَانَ أَفْضَلَ مِن مِائَةِ بَدَنَةٍ".

الديلمي عن ابن عمرو (١).

٤٠٤٩/ ٢٢٥٤٥ - "مَنْ قَال: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ مِنْ غَيرِ عُجْبٍ وَلَا فَزَعٍ، كتَبَ الله -عَزَّ وَجَلَّ- لَهُ أَلْفَي حَسَنَة".

الديلمي عن أَبي هريرة (٢)


= وفيها: قال يحيى القطان: كان شعبة ينكر أن يكون الضحاك لقى ابن عباس قط.
وقال الطيالسي: حدثنا شعبة سمعت عبد الملك بن ميسرة يقول: الضحاك لم يلق ابن عباس، إنما لقى سعيد بن جبير بالري فأخذ عنه التفسير، إلى أن جاء فيها: وقال يحيى بن سعيد: الضحاك ضعيف عندنا، ووثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة، وفيها كذلك: قال ابن عدي: الضحاك بن مزاحم إنما عرف بالتفسير، فأما رواياته عن ابن عباس وأبي هريرة وجميع من روي عنه ففي ذلك كله نظر وأما عبد الله بن أحمد فقال: سمعت أبي يقول: الضحاك بن مزاحم ثقة مأمون، قيل مات سنة خمس ومائة، وقيل سنة ست ومائة.
(١) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في ج ٥ ص ١٢٧، ١٢٨ - كتاب ترتيب الأوراد في الأوقات- الباب الأول في فضيلة الأوراد وترتيبها - بيان أعداد الأوراد وترتيبها - في التعليق علي قول الغزالي: - (ثم ينبغي أن يشتغل بعد ركعتي الفجر ودعائه بالاستغفار والتسبيح إلى أن تقام الصلاة، فيقول أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه سبعين مرة, وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر مائة مرة) قال الزبيدي وهن الباقيات الصالحات وهي أربع كلمات ثم قال: وما رأيت هذا التقييد بالمائة مرة فيها ورد من رواياته، نعم روي الديلمي عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا "من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة قبل طلوع الشمس ومائة قبل غروبها كان أفضل من مائة بدنة" ثم قال: وهذه السبعون والمائة في الاستغفار والتسبيح إن وجد وقتا يمع ذلك وكان سريع القراءة وإلا فيكتف بما قدر عليه إلخ.
والحديث في كنز العمال في ج ٢ ص ١٦٦ - الكتاب الثاني من حرف الهمزة من قسم الأقوال- الباب الثامن في الدعاء- الفصل الخامس في أدعية موقتة- الصباح والمساء- برقم ٣٥٩٤ من الإكمال.
(٢) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في ج ٣ ص ٢٧٣ - كتاب أسرار الصلاة ومهماتها - الباب الخامس في فضل الجمعة وآدابها وسننها وشروطها - فوائد مهمة- ذكر الزبيدي في تنبيه- بعض الروايات ثم قال: - وروي الديلمي من حديث أبي هريرة (من قال سبحان الله وبحمده من غير عجب ولا فزع كتب الله -عزَّ وجلَّ- له ألف حسنة).
والحديث في كنز العمال في ج ٢ ص ٢٢٧ - الكتاب الثاني من حرف الهمزة من قسم الأقوال- الباب الثامن في الدعاء- الفصل السادس في جوامع الأدعية- برقم ٣٨٧٢ من الإكمال- بلفظ المصنف وتخريجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>