للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن السني عن جابر (١).

٤٠٤١/ ٢٢٥٣٧٠ - "مَنْ قَال: لَا إِلهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لي إِنَّكَ أَنْتَ خَيرُ الْغَافِرِينَ، غُفِرتْ ذُنُوُبهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ".

الديلمي عن ابن عباس (٢).

٤٠٤٢/ ٢٢٥٣٨ - "مَنْ قَال: لا إِلهَ إِلا الله صَبَاحًا، ثُمَّ قَالهَا مَسَاءً نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَلا اقْرِنُوا الآخِرَةَ بالأُولَي، ثُمَّ أَلْقُوا مَا بَينَهُمَا".

الديلمي عن جابر (٣).


(١) الحديث في عمل اليوم والليلة لابن السني في ص ٣٤ برقم ٩٥ ط الهند -باب كيف مسألة الوسيلة- برقم ٩٤ بلفظ: أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة- ثنا الحسن بن موسى عن أبي لهيعة عن أبي الزبير عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قال حين ينادي المنادي"، وذكر الحديث بلفظ المصنف.
وفي مجمع الزوائد في ج ١ ص ٣٣٢ - كتاب الصلاة -باب إجابة المؤذن وما يقول عند الأذان والإقامة- عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قال حين ينادي المنادي اللهم رب هذه الدعوة القائمة والصلاة النافعة صل على محمد وارض عني رضاء لا سخط بعده، استجاب الله لدعوته".
وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف اهـ.
والحديث في كنز العمال في ج ٧ ص ٧٠٥ - كتاب الصلاة- آداب المؤذن- برقم ٢١٠٢٢ من الإكمال بلفظ المصنف وتخريجه غير أن فيه (وارض عني) بدلا من (وارض عنا).
(٢) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في ج ٥ ص ٦٠ في -كتاب الأذكار والدعوات- فضيلة الاستغفار- تعليقا على قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال سبحانك ظلمت نفسي وعملت سوءا فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت .. الحديث قال الزبيدي: قلت: وروي ابن النجار من حديث ابن عباس "من قال لا إله إلا أنت سبحانك عملت سوءا وظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم غفرت ذنوبه ولو كان فارا من الزحف" ورواه الديلمي من حديث مثله بلفظ: "فاغفر لي إنك أنت خير الغافرين غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر" اهـ.
والحديث في كنز العمال في ج ٢ ص ٢٢٦ - الكتاب الثاني من حرف الهمزة من قسم الأقوال- الباب الثامن في الدعاء الفصل السادس في جوامع الأدعية- برقم ٢٨٧٠ من الإكمال بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، للديلمي عن ابن عباس.
(٣) الحديث في كنز العمال في ج ٢ ص ١٦٥ - الكتاب الثاني من حرف الهمزة من قسم الأقوال- الباب الثامن في الدعاء الفصل الخامس في أدعية مؤقتة- الصباح والمساء من الإكمال برقم ٣٥٩٢ بلفظ المصنف وتخريجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>