٤٠٢٣/ ٢٢٥١٩ - "مَنْ قَال: لا إِله إِلا الله، نَفَعَتْهُ يَوْمًا منْ دَهْره يُصيبُهُ قَبْلَ ذَلكَ مَا أَصَابَهُ"(٤).
(١) ما بين القوسين ساقط من نسخة قوله. (٢) الحديث في كنز العمال في ج ٢ ص ١٥٥ في كتاب الإيمان والإسلام الفصل الخامس في أدعية مؤقتة- ما يقال بعد صلاة الصح وفضل المكث بعده- برقم ٣٥٥٧ من الإكمال قال (من قال حين يصلي الغداة: سبحان الله عدد خلقه سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه والحمد لله مثل ذلك ولا إله إلا الله مثل ذلك فذلك خير له من أن يجمع له ما بين المشرق والمغرب، ويدأب الملائكة أياما يكتبون ولا يحصون ما قال (ابن عساكر عن أنس وفيه أبو هرمز لا يعرف). والترجمة أبي هرمز: جاء في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٥٨٢ برقم ١٠٦٩١ - أبو هرمز- عن أنس، هو نافع، لينه ابن معين لحقه سعدويه الواسطي. (٣) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في ج ٩ ص ٤٦٧ تعليقا علي حديث (من قال لا إله إلا الله مخلصا من قلبه وجبت له الجنة، قال الزبيدي: قال العراقي: رواه الطبراني من حديث زيد بن أرقم وأبو يعلى من حديث أبي هريرة وقد تقدم -قلت- حديث زيد بن أرقم عن الطبراني وفيه مخلصا دون صادقا، وفيه دخل الجنة وفي آخره مثل وما إخلاصها، قال أن يحجزه عن محارم الله، ورواه كذلك الحكيم وأبو نعيم في الحلية ثم قال: ورواه ابن النجار من حديث أنس مثله وفي بعد قوله -الجنة- أفلا أبشر الناس: قال إني أخاف أن يتكلوا. (٤) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار في ج ١ ص ٨ في كتاب الإيمان باب توحيد الله سبحانه برقم ٣ بلفظ: حدثنا أبو كامل، نا أبو عوانة عن منصور، عن هلال بن يساف عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره يصيبه قبل ذلك ما أصابه". =