للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٩٣٣/ ٢٢٤٢٩ - "مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَة حَرَّمَ اللهُ عَلَى وَجْههِ النَّارَ".

حم وابن زنجويه، عن عمرو بن عبسة (١).

٣٩٣٤/ ٢٢٤٣٠ - "مَنْ قَاتَلَ عَلَى الْخِلافَة فَاقْتُلُوه كَائِنًا مَنْ كَانَ".

الديلمي عن أَبي ذر (٢).


= والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الجهاد) ج ٢ ص ٧٧ من طريق مالك بن يخامر أن معاذ بن جبل حدثهم أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: "من قاتل في سبيل الله، ومن رجل مسلم، فواق ناقة وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل من عند نفسه صادقًا ثم مات أو قتل فله أجر شهيد".
وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وله إسناد صحيح على شرط الشيخين مختصرًا.
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده -من حديث عمرو بن عبسة- ج ٤ ص ٣٨٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا الحكم بن نافع، ثنا ابن عياش عن عبد العزيز بن عبد الله، عن حميد بن عقبة، عن شرحبيل بن السمط، عن عمرو بن عبسة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قاتل في سبيل الله - عَزَّ وَجَلَّ - فواق ناقة حرم الله على وجهه النار".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الجهاد) باب: فضل الجهاد ج ٥ ص ٢٧٥ قال: وعن عمرو بن عبسة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قاتل في سبيل الله فواق ناقة حرم الله على وجهه النار" قال الهيثمي: رواه أحمد وفيه عبد العزيز بن عبيد الله وهو ضعيف.
وعمرو بن عبسة ترجمته في أسد الغابة رقم ٣٩٧٨.
والحديث في الجامع الصغير رقم ٨٨٩٢ بلفظه: من رواية الإمام أحمد عن عمرو بن عبسة.
قال المناوي: رواه الإمام أحمد، عن أبي نجيج (عمرو بن عبسة) السلمي ورمز لحسنه. قال الهيثمي: وفيه عبد العزيز بن عبيد الله وهو ضعيف.
وعبد العزيز بن عبيد الله: ترجم له ابن حجر (في تهذيب التهذيب) ج ٦ ص ٣٤٨ رقم ٦٦٨ قال عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب بن سنان الحمصي، روى عن نافع وابن المنكدر، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومجاهد، وعون بن عبد الله بن عتبة، وعبادة بن نسى والقاسم بن عبد الرحمن وغيرهم، وعنه إسماعيل بن عياش. قال الأثرم عن أحمد: كنت أظن أنه مجهول حتى سألت عنه بحمص فإذا هو عندهم معروف ولا أعلم أحدا روى عنه غير إسماعيل، وقال الدوري: عن يحيى بن معين: ضعيف الحديث ولم يحدث عنه غير إسماعيل، وقال أبو زرعة: مضطرب الحديث واهى الحديث، يروى عن أهل الكوفة والمدينة، ولم يرو عنه غير إسماعيل وهو عندي: عجيب ضعيف منكر الحديث، ينكر حديثه، ويروى أحاديث مناكير، ويروى أحاديث حسانا وقال الجوزجاني: غير محمود في الحديث. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه ثم قال الدارقطني: حمصى متروك".
(٢) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ٢٠٩ رقم ١٠٤٦ قال: "من قاتل على الخلاقة فاقتلوه كائنًا من كان". وقال: رواه الديلمي، عن أبي ذر.

<<  <  ج: ص:  >  >>