للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٩٣٢/ ٢٢٤٢٨ - "مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فوَاقَ نَاقَةٍ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ سَأَلَ الْقَتْلَ مِنْ نَفْسِه صَادِقًا ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فَإِنَّ لَهُ أَجْر شَهِيدٍ، وَمَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ الله أَوْ نكِبَ نَكْبَةً فَإِنَّهَا تَجئُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغْزَر مَا كَانَتْ، لَونُهَا لَوْنُ الزَّعْفَرَانِ وَرِيحُهَا رِيح الْمِسْكِ، وَمَنْ خَرَجَ بِهِ خُرَاجٌ فِي سَبِيلِ اللهِ كَان عَلَيهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ".

حم، د، ت صحيح، ن، حب، طب، ق عن معاذ بن جبل، ورَوَى هـ. ك أَوله إِلى قوله: "أَجر شهيد" (١).


= والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي كتاب (الجهاد) باب: ما جاء فيمن يقاتل رياء وللدنيا من طريق شقيق عن أبي موسى ذكر الحديث بلفظه وسنده ج ٥ ص ٢٨١.
والحديث في سنن النسائي كتاب (الجهاد) باب: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ج ٦ ص ٢٠ من طريق أبي وائل عن أبي موسى الأشعري ذكر الحديث بلفظه وسنده.
والحديث في سنن ابن ماجة كتاب (الجهاد) باب: النية في القتال ج ٢ رقم ٢٧٨٣ ص ٩٣١ من طريق شقيق عن أبي موسى، ذكر الحديث بلفظه وسنده.
وترجمة "شقيق": في تقريب التهذيب ج ١ ص ٣٥٤ رقم ٩٦ قال شقيق بن سلمة الأسدي: أبو وائل الكوفي ثقة مخضرم، مات في خلاقة عمر بن عبد العزيز، وله مائة سنة.
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند معاذ بن جبل) ج ٥ ص ٢٣٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، قال سليمان بن موسى: ثنا مالك بن يخامر أن معاذ بن جبل حدثهم أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من قاتل في سبيل الله من رجل مسلم فواق ناقته وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل من عند نفسه صادقا ثم مات أو قتل فله أجر شهيد، ومن جرح جرحًا في سبيل الله، أو نكب نكبة فإنها تجئ يوم القيامة كأغزر ما كانت لونها كالزعفران، وريحها كالمسك، ومن جرح جرحا في سبيل الله فعليه طابع الشهداء" قال أبي: وقال حجاج: "وروح كأغز" وقال عبد الرزاق: "كأغر" وهذا الصواب إن شاء الله.
والحديث في سنن أبي داود كتاب (الجهاد) باب: فيمن سأل الله تعالى الشهادة من طريق مالك بن يخامر أن معاذ بن جبل حدثهم أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من قاتل في سبيل الله فواق ناقة فقد وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل من نفسه صادقا ثم مات أو قتل فإن له أجر شهيد" زاد المصفى من هنا "ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها فيء يوم القيامة كأغزر ما كانت: لونها لون الزعفران، وريحها ريح المسك، ومن ضربه خراج في سبيل الله فإن عليه طابع الشهداء".
ومعنى "الفواق" هو: ما بين الحلبتين. وقيل: هو ما بين الشحبين، والشحبان: ما يخرج من اللبن (خطابى) والفواق بضم الفاء وفتحها مع تخفيف الواو. =

<<  <  ج: ص:  >  >>