للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٨٩٥/ ٢٢٣٩١ - "مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ جَسَدَهُ، وَهُوَ بَرئٌ منْ ثلاث دَخَلَ الجَنَّةَ: الكِبْر، والدَّين، وَالغُلُول".

حم، ت، ن، هـ والدارمي، ع، والروياني، ق وأَبو نعيم ض عن ثوبان (١).

٣٨٩٦/ ٢٢٣٩٢ - "مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ، وَاسْتَذَلَّ الإِمَارَةَ لَقِيَ اللهَ وَلا وَجْهَ لَهُ عِنْدَهُ".


(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده، من حديث ثوبان - رضي الله عنه - ص ٢٧٦ ج ٥ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا همام وأبان قالا: ثنا قتادة عن سالم عن معدان عن ثوبان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من فارق الروح الجسد ... الحديث" وذكره ص ٢٧٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد عن همام عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من فارق الروح الجسد وهو برئ من ثلاث: الكبر والغلول والدين فهو في الجنة أي: وجبت له الجنة".
وذكره أيضًا ص ٢٨١ بلفظه عن ثوبان من طريق سعيد عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان. وأخرجه الترمذي في سننه- أبواب السير -باب: ما جاء في الغلول حديث رقم ١٦٢١ ج ٣ ص ٦٨ قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدى عن سعيد عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان عن ثوبان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من فارق الروح الجسد .. الحديث". وقال: هكذا قال سعيد، الكنز، وقال أبو عوانة في حديثه: الكبر، ولم يذكر عن معدان. ورواية سعيد أصح.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الصدقات) باب: التشديد في الدين رقم ٢٤١٢ ج ٢ ص ٨٠٦ ط دار الفكر قال: حدثنا حميد بن مسعدة ثنا خالد بن الحارث، ثنا سعيد عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان ابن أبي طلحة عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من فارق الروح ... " الحديث.
وأخرجه الدارمي في سننه كتاب (البيوع) باب: ما جاء في التشديد في الدين رقم ٢٥٩٥ ج ٢ ص ١٧٧ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاشى، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من فارق الروح الجسد وهو برئ ... " الحديث.
وأخرجه البيهقي في سننه بلفظه وسنده من طريق الحسن بن يعقوب العدل كتاب (البيوع) ص ٣٥٥ ج ٥ وقال: وكذلك رواه همام وأبو عوانة وغيرهما عن قتادة.
الكبر: بطر الحق وغمص الناس أي احتقار الناس.
الغلول: وهو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة، وكل من خان في شيء خفية فقد غل. الدين: يقال دان واستدان إِذا أخذ الدين واقترض.

<<  <  ج: ص:  >  >>