للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٨٨١/ ٢٢٣٧٧ - "مَن غَلَّ بَعِيرًا أَوْ شَاةً أُتِيَ به يَوْمَ القيَامَة يَحْملُهُ".

حم، طب، ض عن عبد الله بن أنيس الجهني (١).

٣٨٨٢/ ٢٢٣٧٨ - "مَن غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ، فَعَلَيه لَعْنَةُ الله وَغَضَبُه يَوْمَ القيَامَة، لا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلا عَدْلا".

طب عن كثير بن عبد الله عن أَبيه عن جده (٢).


= والحديث في الصغير برقم ٨٨٨٣ بلفظه من رواية الطبراني والضياء عن سمرة ورمز له بالصحة.
قال المناوي: المراد من قوله: (من غلب على ماء) أي ماء مباح سبق إليه فهو أحق به من غيره حتى تنتهي حاجته وليس لأحد إزعاجه قبل انقضاء حاجته. اهـ: مناوى.
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (بقية حديث عبد الله بن أنيس - رضي الله عنه -) ج ٣ ص ٤٩٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هارون بن معروف، قال عبد الله: وسمعته أنا من هارون قال: ثنا ابن وهب قال: ثنا عمرو بن الحرث أن موسى بن جبير حدثه أن عبد الرحمن بن الحباب الأنصاري حدثه أن عبد الله بن أنيس حدثه أنهم تذاكروا هو وعمر بن الخطاب يوما الصدقة فقال عمر: ألم تسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين ذكر غلول الصدقة (أنه من غل فيها بعيرا أو شاة أتى به يحمله يوم القيامة؟ قال عبد الله بن أنيس: بلى).
وعبد الله بن أنيس الجهني ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٣ ص ١٧٩ برقم ٢٨٢٢ وقال: هو عبد الله بن أنيس الجهني ثم الأنصاري حليف بنى سلمة وكان مهاجريا أنصاريا عقبيا أي شهد (العقبة) وشهد بدرًا وأحدًا وما بعدها .. الخ. اهـ أسد الغابة.
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني فيما رواه عمرو بن عوف بن ملحة المزني ج ١٧ ص ٢٣ برقم ٣٣ قال: حدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي، ثنا أبي، ثنا مروان بن معاوية عن كثير بن عبد الله المزني عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من غير تخوم الأرض فعليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد للهيثمي كتاب البيوع باب (فيمن غير علام الأرض) ج ٤ ص ١٧٦، ١٧٧ قال: وعن عمرو بن عوف قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من غير تخوم الأرض .. الحديث " قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه كثير بن عبد الله وهوضعيف جدا وقد حسَّن الترمذي حديثه.
ومعنى: تخوم الأرض أي معالمها وحدودها، واحدها تَخم، وقيل: أراد بها حدود الحرم خاصة، وقيل: هو عام في جميع الأرض وأراد المعالم التي يهتدى بها في الطرق، وقيل: أن يدخل الرجل في ملك غيره فيقتطعه ظلما، وروى تخوم الأرض بفتح التاء على الإفراد، وجمعه: تخم بضم التاء والخاء، وفيه ملعون من غير تخوم الأرض. اهـ: نهاية.
ومعنى الصرف والعدل: التوبة والفدية، فالصرف المراد به التوبة والعدل المراد به الفدية اهـ: نهاية.
وكثير بن عبد الله ترجم له الذهبي في الميزان ج ٣ ص ٤٠٦ برقم ٦٩٤٣ وقال: هو كثير بن عبد الله بن عمرو ابن عوف بن زيد المزني المدني عن أبيه عن جده .. الخ قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو داود والشافعي: ركن من أركان الكذب، وضرب أحمد على حديثه، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال الدارقطني وغيره: متروك، وقال أبو حاتم: ليس بالمتين ... الخ. اهـ: ميزان. =

<<  <  ج: ص:  >  >>