للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٨٣٣/ ٢٢٣٢٩ - "مَنْ عَمِلَ بالمَعَاصِي بَينَ ظهرَانِي قوْمٍ هُوَ مِثلُهمْ لَمْ يَمْنعُوهُ مِنْ ذلِكَ حَتَّى يُغيِّرُوا المُنْكَرَ فَقَدْ بَرئَتْ مِنْهُ (*) ذِمَّةُ اللهِ".

طب عن أَبي أُمامة (١).

٣٨٣٤/ ٢٢٣٣٠ - "مَن عَمِلَ فِي فُرْقَةٍ بَينَ امْرَأَةٍ وَزَوْجهَا كَانَ فِي غَضَبِ اللهِ


= حديث صحيح ثابت من حديث المقبري عن أبي هريرة، أخرجه البخاري في صحيحه، من حديث محمد بن معن الغفاري عن المقبري.
والحديث في مسند الإمام أحمد -مسند أبي هريرة- ج ٢/ ٤١٧ ط / دار الفكر العربي بلفظ: حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا قتيبة، قال: ثنا يعقوب عن أبي حازم عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من عمره الله ستين سنة، فقد أعذر الله إليه في العمر" بزيادة لفظ "الله".
والحديث ورد أيضًا في السنن الكبرى للبيهقي ج ٣ ص ٣٧٠ كتاب الجنائز، باب: من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه- ولفظه: أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن محمد بن الحسن البجلى المقري بالكوفة، أنبأ أبو بكر بن أبي دارم، ثنا أبو جعفر محمد بن نصر الصائغ، ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيرى، ثنا أبو حازم بن أبي حازم عن أبيه عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من عمره الله ستين سنة .. الحديث".
وأورده صاحب الدر المنثور في تفسير سورة فاطر (تفسير قوله تعالى: {وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا .. } الآية"ج ٧ ص ٣١ طبعة دار الفكر، قال: وأخرح الرامهرمزى في الآفال عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من عمره الله ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر" يريد (أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر)؟ وقد اختلف المفسرون في مقدار العمر الذي أعذر الله تعالى لابن آدم والحديث المذكور يدل على أنه ستون سنة، ومعنى الحديث: أن الله لم يبق في الإنسان موضعا للاعتذار حيث أمهله طول هذه المدة ولم يعتذر ولم ينتفع بالحق في مدة عمره يقال: أعذر الرجل إذا بلغ أقصى الغاية من العذر وقد يكون أعذر بمعنى عذر. النهاية ج ٣ ص ١٩٧.
(*) لعل الصواب فقد برئت منهم ذمة الله كما جاء في الطبراني.
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني فيما رواه عروة بن رويم اللخمى عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة صدى بن عجلان ج ٨ ص ٢١٨ رقم ٧٧٦٧ قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن بكر السراج العسكري، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، ثنا الهياج بن بسطام، عن عتبة بن حميد، عن محمد بن عبادة، عن عروة بن رويم، عن القاسم عن أبي أمامة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من عمل بالمعاصي بين ظهرانى قوم هو منهم لم يمنعوه من ذلك حتى يغيروا المنكر فقد برئت منهم ذمة الله".
قال محققه: قال في المجمع: وفيه "هياج بن بسطام" وهو ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>