(١) الحديث في كنز العمال كتاب العلم باب: الترغيب فيه ج ١٠ ص ١٣٩ رقم ٢٨٧٠٤ بلفظه: "من علم آية من كتاب الله أو بابا من علم أنمى الله أجره إلى يوم القيامة". من رواية ابن عساكر عن أبي هريرة. والحديث في الصغير للمناوي ج ٦ ص ١٨٢ رقم ٨٨٦٤ بلفظه ولم يرمز له بشيء. (٢) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ج ١ ص ٣٢١ رقم ١٠٠٧ باب: فضل ميمنة الصف بلفظ: حدثنا محمد بن أبي الحسين أبو جعفر، ثنا عمرو بن عثمان الكلابي، ثنا عبد الله بن عمرو الرفى عن ليث بن أبي سليم عن نافع عن ابن عمر قال: قبل للنبي - صلى الله عليه وسلم -. إن ميسرة المسجد تعطلت فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من عمر ميسرة المسجد كتب له كفلان من الأجر". قال في الزوائد: في إسناده ليث بن أبي سليم ضعيف. ليث بن أبي سليم هو: الليث بن أبي سليم الكوفي الليثي أحد العلماء. قال أحمد: مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس، وقال يحيى والنسائي: ضعيف. وقال ابن معين أيضًا: لا بأس به وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره. وقال الدارقطني: كان صاحب سنة إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد. وقال عبد الوارث: كان من أوعية العلم -قال أبو بكر بن عياش: كان ليث من أكثر الناس صلاة وصياما وإذا وقع على شيء لم يرده. انظر ترجمته في ميزان الاعتدال للذهبي ٣ ص ٤٢٠ رقم ٦٩٩٧، والكفل من الأجر. الحظ والنصيب- النهاية ج ٤ ص ١٩٢. (٣) الحديث في المعجم الكبير للطبراني في أحاديث عطاء عن ابن عباس ج ١١ ص ١٩٠ رقم ١١٤٥٩ بلفظ: حدثنا محمد بن الحسن بن عجلان أبو شيخ الأصبهاني، ثنا إبراهيم بن محمد الفريابي، ثنا آدم بن أبي أياس، ثنا بقية بن الوليد، عن ابن جريج عن عطاء بن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عمر جانب المسجد الأيسر لقلة أهله فله أجران". والحديث في مجمع الزوائد باب: في جانب المسجد الأيسر ج ٢ ص ٩٤ بلفظه. إلا أنه قال: وفيه بقية وهو مدلس وقد عنعنه ولكنه ثقة. بقية هو: بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي أبو يحمد. بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم - صدوق- كثير التدليس عن الضعفاء من الثامنة. مات سنة سبع وتسعين وله سبع وثمانون ا. هـ. تقريب التهذيب للعسقلاني ج ١ ص ١٠٥ رقم ١٠٨.