(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (ومن حديث هشام بن حكيم بن حزام - رضي الله عنه -) ج ٣ ص ٤٠٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري وهشام بن عروة أنهما حدثاه عن عروة بن الزبير أن هشام بن حكيم رأى ناسا من أهل الذمة قيامًا في الشمس، فقال: ما هؤلاء؟ فقالوا: من أهل الجزية فدخل على عمير بن سعد -وكان على طائفة الشام- فقال هشام: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من عذب الناس في الدنيا عذبه الله -تبارك وتعالى-" فقال عمير: خلوا عنهم. (٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (محمد بن علي أبي جعفر بن بابويه رقم ١٠٧٨ ج ٣ ص ٨٠ قال: أخبرنا محمد بن طلحة بن محمد، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسن بن بابويه العمى -إملاء- حدثني أبي، حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن مسلم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عد غدا ... الحديث" وقال: من دون جعفر بن محمد كلهم مجهولون. والحديث في الجامع الصغير رقم ٨٨٤٨ من روايه البيهقي في شعب الإيمان: عن أنس، ورمز لضعفه. قال المناوي: رواه البيهقي في الشعب وكذا الخطيب عن أنس بن مالك وقضية صنيع المصنف أن مخرجه البيهقي خرجه وسلمه، وليس كذلك، بل إنما ذكره مقرونا ببيان حاله، فقال عقبة: هذا إسناد مجهول، وروى من وجه آخر ضعيف: اهـ بنصه. قوله (أساء صحبة الموت) فإن الموت مصاحب له إن لم يفجأه اليوم وافاه في غَدٍ والقصد بهذا الحث على قصر الأمل. (٣) الحديث في كنز العمال في الإكمال من الزهد ج ٣ ص ٢٢٩ رقم ٦٢٧٦ بلفظه من رواية أبي هريرة وابن عباس.