(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب (ترجمة عبد الله بن أحمد الباوردي) ج ٩ ص ٣٧٩ برقم ٤٩٥٦. قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن محمَّد بن عبد الله بن حسنويه الأصبهاني -بها- حدثنا القاضي أبو بكر محمَّد بن عمر بن سليم الجعابي الحافظ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن خزيمة (أبو محمَّد البارودي) حدثنا علي بن حجر، حدثنا عبد العزيز بن حصين، عن عبد الكريم بن أمية عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من ضحك في الصلاة فليعد الوضوء والصلاة". (٢) الحديث في صحيح مسلم -في كتاب الإيمان -باب صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده ج ٣ ص ١٢٧٩ برقم ٣٠/ ١٦٥٧ قال: وحدثنا محمَّد بن المثنى وابن بشار (واللفظ لابن المثنى) قالا: حدثنا محمَّد بن جعفر، حدثنا شعبة عن فراس. قال: سمعت ذكوان يحدث عن زاذان أن ابن عمر دعا بغلام له فرأى بظهره أثرا. فقال له: أوجعتك. قال: لا. قله: فأنت عتيق قال: ثم أخذ شيئًا من الأرض: فقال: ما لي فيه من الأجر ما يزيد عن هذا. إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من ضرب غلاما له، حدًّا لم يأته أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه". والحديث في مسند الإِمام أحمد -مسند ابن عمر- ج ٢ ص ٤٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا محمَّد بن جعفر، ثنا شعبة عن فراس سمعت ذكوان يحدث عن زاذان، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من ضرب غلاما، له حدا لم يأته أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه". والحديث في الصغير رقم ٨٨٢٨ بلفظه من رواية الإِمام مسلم عن ابن عمر ورمز له بالحسن. قال المناوي: ولم يخرجه البخاري. (٣) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب -في ترجمة حميد بن الصباح مولى المنصور ج ٨ ص ١٦٢ برقم ٤٢٦٧. قال: أنبأنا محمَّد بن أحمد بن رزق: حدثنا أبو العباس، محمَّد بن إبراهيم بن محمَّد المروزي، حدثنا أبو إسحاق محمَّد بن هارون الهاشمي، حدثنا حميد بن الصباح مولى المنصورى، حدثني أبي قال: أراد المنصور أن يزرع الكرخ فقال لي: احمل الزراع معك فخرج وخرجت معه ونسيت أن أحمل الزراع فلما صرنا بباب الشرقية قال لي: أين الزراع؟ فدهشت وقلت: أنسيته يا أمير المؤمنين فضربني بالمقرعة فشجني وسال الدم على وجهي فلما رآني قال: أنت حر لوجه الله، حدثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ضرب عبده في غير حد حتى يسيل دمه، فكفارته عتقه".