للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٦٧٠/ ٢٢١٦٦ - "مَنْ صَنَعَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلَفِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَدًا فَلَمْ يُكَافِئْهُ بِهَا في الدُّنْيَا فَعَلَيَّ مُكَافَأَتُهُ إِذَا لَقِيَنِي".

طس، خط، ض عن عثمان بن عفان (١).

٣٦٧١/ ٢٢١٦٧ - "مَنْ صُنِعَ إِلَيهِ مَعْرُوفٌ، فَليُكَافِئْهُ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِع فَليَذْكُرْهُ، فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَالْمُتَشبِّع بِمَا لَمْ يَنَل كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ".

هب عن أَبي هريرة.

٣٦٧٢/ ٢٢١٦٨ - "مَنْ صَوَّرَ صُورَةً عُذِّبَ يَوْمَ الْقِيَامَة حَتَّى يَنْفُخَ فِيهِ (*) الرُّوحَ وَلَيسَ بنَافِخٍ فِيهَا، وَمَنْ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَلا يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَسْتَمِع حَدِيثَهُمْ أُذِيبَ في أُذُنَيهِ الآنُكُ، وَمَنْ تَحَلَّمَ كَاذِبًا دُفِعَ إِلَيهِ شعِيرَةٌ وَعُذِّبَ حَتَّى يَعْقِدَ بَينَ طَرَفَيهَا وَلَيسَ بِعَاقِدٍ".

حم عن أَبي هريرة (٢).


(١) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة عبد الله بن محمَّد الفزاري ج ١٠ ص ١٠٣ برقم ٥٢٢١ بلفظ: أخبرنا عبد الغفار بن محمَّد بن جعفر المؤدب، أخبرنا محمَّد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدثنا محمَّد بن جعفر المؤدب، أخبرنا محمَّد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدثنا عبد الله بن محمَّد بن أبي كامل الفزاري، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا يوسف بن نافع -مولى لبني هاشم- بصرى- حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبان بن عثمان قال سمعت عثمان بن عفان يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صنع صنيعة ... الحديث" ا. هـ تاريخ بغداد.
(من أسدى إلى هاشمي أو مطلبي معروفا ولم يكافئه كانت مكافئته يوم القيامة).
قال في المقاصد: بيض له شيخنا في بعض أجوبته، قال: قلت: أخرجه في الأوسط, عن عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من صنع إلى أحد من ولد عبد المطلب يدا فلم يكافئه بها في الدنيا فعلى مكافأته غدا إذا لقيني" وللثعلبي في تفسيره بسند فيه أحد الكذابين، عن علي رفعه: (من اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها إذا لقيني يوم القيامة).
ورواه الجعابي في تاريخ الطالبين بلفظ: (من اصطنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافأته عنها يوم القيام).
وقد بينه السخاوى في استجلاب ارتقاء الغرف- اهـ كشف الخفاء للعجلوني ج ٢ ص ٣١٢ برقم ٢٣٦٨.
(*) (فيه) هكذا بالمخطوطة.
(٢) الحديث في مسند الإِمام أحمد -مسند أبي هريرة- ج ٢ ص ٥٠٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، همام بن يحيى، عن قتادة، عن عكرمة، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صور صورة عذب يوم القيامة حتى ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فيها، ومن استمع إلى حديث قوم ولا يعجبهم أن يستمع حديثهم أذيب في أذنه الآنك، ومن تحلم كاذبا دفع إليه شعيرة وعذب حتى يعقد بين طرفيها وليس بعاقد".
الآنك: الرصاص المذاب.

<<  <  ج: ص:  >  >>