(١) الحديث أخرجه الترمذي في سننه -كتاب الجنائز -باب (ما جاء في الصلاة على الجنازة والشفاعة للميت) ج ٣ ص ٣٣٨ برقم ١٠٢٨ بلفظ: حدثنا أبو كريب، حدثنا عبد الله بن المبارك، ويونس بن بكير، عن محمَّد بن إسحاق، عن يزيد بن حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزنى قال: كان مالك بن هبيرة إذا صلى على جنازة فتقال الناس عليها جزأهم ثلاثة أجزاء ثم قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى عليه ثلاثة صفوف ... الحديث بلفظه" قال: وفي الباب عن عائشة وأم حبيبة وأبي هريرة وميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال أبو عيسى: حديث مالك بن هبيرة حديث حسن. هكذا رواه غير واحد عن محمَّد بن إسحاق وروى إبراهيم بن سعد، عن محمَّد بن إسحاق هذا الحديث وأدخل بين مرثد ومالك بن هيبرة رجلا، ورواية هؤلاء أصح عندنا. قال المحقق: أخرجه أبو داود في كتاب الجنائز باب (الصفوف على الجنازة) حديث رقم ٣١٦٦. وأخرجه ابن ماجه -كتاب الجنائز -باب (ما جاء فيمن صلى عليه جماعة من المسلمين) حديث رقم ١٤٩٠. أوجب: أي استحق الجنة. (*) في الظاهرية عن ابن عمرو. (٢) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده- مسند ابن عمرو ج ٢ ص ١٥٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسحاق بن عيسى، حدثني ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو، عن أبي عبد الرحمن الحبلى، عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صمت نجا". والحديث أخرجه الترمذي بلفظه من طريق ابن لهيعة ج ٤ ص ٦٦٠ كتاب صفة القيامة باب (٥٠) قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلى من حديث ابن لهيعة، وأبو عبد الرحمن الحبلى هو عبد الله بن يزيد. وأخرجه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الثاني ص ٥٤ برقم ٥٣٦ وقال: أخرجه الترمذي ٢/ ٨٢ والدارمي ٢/ ٢٩٩ وأحمد ٢/ ١٥٩، ١٧٧ والقضاعى في مسند الشهاب ق ٢٦/ ٢ من طرق عن ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو المعافرى، عن أبي عبد الرحمن الحبلى، عن ابن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ". ... الحديث". وقال الترمذي: حديث غريب ... الخ. قلت: يعني: إنه حديث ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة الذي عرف به، لكن رواه عنه بعض العبادلة الذين حديثهم عنه صحيح عند المحققين من أهل العلم، منهم عبد الله بن المبارك فقال في كتاب الزهد (ق ١٧٢/ ١ كواكب ٥٧٥ ورقم ٥، ٣٨ طبع الهند) أنبأ عبد الله بن لهيعة به، وفهم عبد الله بن وهب فرواه في الجامع (٤٩) عنه وأخرجه ابن شاهين في الترغيب ق ١٠٧/ ١ من طريق ابن وهب عنه به لكنه قرن معه عمرو بن الحارث وهو ثقة، ولعل الطبراني أخرجه من هذه الطريق فقد قال المنذري ٤/ ٩. رواه الترمذي وقال: حديث غريب، والطبراني ورواته ثقات. ونقل المناوي عن الزين العراقي أنه قال: "سند الترمذي ضعيف" وهو عند الطبراني بسند جيد" اهـ سلسلة الأحايث الصحيحة للألبانى. =