= والحديث في سنن ابن ماجه (كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما جاء في الست ركعات بعد المغرب ج ٢ رقم ١١٦٧ ص ٣٦٩ من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة بلفظه. والحديث في الجامع الصغير ج ٦ رقم ٨٨٠٣ من رواية الترمذي في الصلاة عن أبي هريرة. قال المناوي: قال الترمذي غريب ضعيف اهـ، وذلك لأن فيه عمر بن أبي خثعم) قال البخاري منكر الحديث وضعفه جدًّا. وقال ابن حبان: لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح. يضع الحديث على الثقات. (١) الحديث في الجامع الصغير ج ٦ رقم ٨٨٠٦ من رواية ابن نصر في (الصلاة) عن ابن عمر بن الخطاب. قال المناوي: وفيه محمد بن غزوان، قال في الميزان عن أبي زرعة منكر الحديث وعن ابن حبان يقلب الأخبار ويرفع الموقوف وقال ابن حجر في أماليه عن ابن نصر سنده ضعيف. ورمز المصنف له بالضعف ترجمة محمد بن غزوان في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٦٨١ رقم ٨٠٤٤ قال: محمد بن غزوان: عن الأوزاعي وغيره: قال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يقلب الأخبار ويرفع الموقوف. لا يحل الاحتجاج به، وروى عن عمر بن محمد، عن سالم، عن أبيه مرفوعًا: "من صلى ست ركعات بعد المغرب غفر له بها ذنوب خمسين سنة". (٢) الحديث في مسند الفردوس للحافظ العلامة الإمام الديلمي ص ٢٦٥ من رواية ابن عباس قال: "من صلى أربع ركعات بعد المغرب قبل أن يكلم أحدًا رفعت له في عليين، وكان له كمن أدرك ليلة القدر في المسجد الأقصى، وهو خير من قيام نصف ليلة".